fbpx
وطنية

العلمي: المعدات الطبية المغربية مطلوبة بالخارج

لم يتمكن سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، من رأب الصدع بين بعض وزرائه، الذين شرعوا في حرب استنزاف داخلية حول كيفية تدبير قطاعاتهم في مواجهة كورونا، بل لم يكلف نفسه عناء عقد اجتماع مصغر بينهم، ما جعل الصراع يحتدم، وبات كل واحد منهم يستغل الفرصة لمهاجمة زميله. في هذا السياق، ثار مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، ضد خالد أيت الطالب، وزير الصحة، مؤكدا أن ما تم رفضه من معدات طبية، من صنع مغربي، تحتاجه دول أجنبية، ما يعني إمكانية تصديرها إلى الخارج. وقال العلمي، في اجتماع للجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، لمناقشة الميزانية الفرعية لوزارته «إن أجهزة التنفس الاصطناعية، وأسرة الإنعاش، وممرات التعقيم، من صنع محلي، وإذا لم تكن صالحة في المغرب فستكون صالحة لدى دول أجنبية».

وأكد المسؤول الحكومي أنه واكب 792 شركة شابة استطاعت وضع أفكار جديدة مبتكرة في مواجهة كورونا، مبرزا أنه، لأول مرة في تاريخ المغرب، تم صنع ممرات التعقيم، التي انطلق العمل بها في العديد من المدن، وأمام مقرات مؤسسات حيوية عمومية وخاصة، وصرفت عليها أموال، وتم منعها، في الأخير، بقرار حكومي، ورغم ذلك، لن يمل الشباب من العطاء لأنهم آمنوا بالتصنيع.

وقال العلمي إنه خاض حربا ضد بعض الصناعيين الذين أرادوا تحقيق أرباح، ولو على حساب صحة المواطنين، فتدخل لإيقاف تصدير الكمامات وأدوية «كلوروكين» إلى الخارج، لتلبية الحاجيات داخل أرض الوطن، لأنه أولى بها.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى