fbpx
حوادث

شبهة تسميم تدفع لاستخراج جثة مستثمر بلجيكي

أشرفت المصالح الأمنية والسلطات المحلية بالصويرة، الخميس الماضي، على عملية استخراج جثة مستثمر بلجيكي من المقبرة الإسلامية بدوار العرب، بعد أزيد من ثلاثة أسابيع على دفنها.
وكشفت مصادر متطابقة ل”الصباح”، أن استخراج الجثة تم بتعليمات من الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بآسفي، وبحضور ممثل السفارة البلجيكية، بعد ظهور نتائج اختبار عينات من الهالك أجري من قبل المختبر الوطني للشرطة العلمية، والتي تبين فيها أنها تتضمن مواد سامة، ما استدعى فتح تحقيق جنائي في الوضوع.
وأضافت المصادر أن جثة البلجيكي، البالغ من العمر سبعين سنة، نقلت إلى مصلحة الطب الشرعي من أجل إعادة تشريحها مرة أخرى، والوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة.
وذكرت المصادر أن الهالك نقل يوم وفاته إلى المستشفى الإقليمي محمد بن عبد الله بالصويرة على متن سيارة إسعاف من قبل زوجته، بعد إصابته بوعكة صحية، فأدخل قسم المستعجلات في حالة حرجة، قبل أن يفارق الحياة هناك. وتابعت المصادر أنه تم إبلاغ المصالح الأمنية بالموضوع فحضرت إلى المستشفى، من أجل إجراء المعاينة الأولية للجثة، قبل نقلها إلى مستودع الأموات التابع للمستشفى ذاته.
وزادت المصادر أنه من خلال المعاينة الأولية للجثة، ظهرت هناك شكوك حول أسباب الوفاة، وبحكم أن المستشفى الإقليمي للصويرة لا يتوفر على طبيب شرعي مختص، فقد تم نقل الجثة إلى آسفي، حيث خضعت للتشريح الثلاثي، بتعليمات من النيابة العامة، وأخذت منها عينات أرسلت إلى المختبر الوطني للشرطة العلمية، قبل إرسال الجثة للدفن. وبعد ظهور نتائج اختبار المختبر، تقول المصادر، وإعادة استخراج جثة الهالك، باشرت المصالح الأمنية تحقيقا جنائيا في محيط الهالك، الذي استقر بالصويرة منذ تسعينات القرن الماضي، واستثمر في مشاريع سياحية، منها رياض بالمدينة العتيقة، ومحلات تجارية أخرى، كما اقترن بمغربية وأعلن إسلامه قبل سنوات.
ومن المنتظر أن تتوسع دائرة البحث الجنائي، بناء على نتائج التشريح الذي يجرى على الجثة بمركز الطب الشرعي الرحمة بالبيضاء، كما أن السفارة البلجيكية وجهات دبلوماسية دخلت على الخط في الموضوع وتتابع نتائجه عن قرب.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى