fbpx
وطنية

تطبيق هاتفي لمواجهة العنف ضد النساء

جمعية التحدي للمساواة تتلقى الشكايات عبر «سطوب العنف الرقمي» لمساعدة الضحايا

أعلنت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة إطلاق مشروعها “سطوب العنف الرقمي”، بدعم من سفارة المملكة الهولندية بالمغرب، وهو تطبيق رقمي جديد، هدفه “تعزيز جهود مكافحة العنف الرقمي ضد النساء”.
وقالت الجمعية إن “المولود الجديد يأتي ليثري المنظومة الوطنية لمحاربة عنف النوع ويؤكد الدور الطليعي للمجتمع المدني وقدرته على اقتراح أجوبة وحلول عملية وذكية تواكب التطور الخطير لظاهرة العنف الرقمي ضد النساء”، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن “سطوب العنف الرقمي” تطبيق مبتكر، وسهل التحميل والاستعمال، ويعتمد لغة تفاعلية بسيطة، ويمكن للنساء ضحايا العنف الرقمي، من خلاله، وضع شكاياتهن مصحوبة بالمطالب بكل سلاسة، دون تعقيدات.
وكشفت الجمعية عن خطوات عمل التطبيق، إذ يتكلف أعضاؤها بالمعالجة المباشرة للشكاية، أو إحالتها على السلطات المختصة، مع الالتزام التام بمتابعة المسار القانوني للشكاية بتنسيق مع المعنية بالأمر، إضافة إلى أن التطبيق مصمم لتزويد ضحايا العنف الرقمي وجميع الزوار ببيانات ومعلومات غنية وعملية تشمل، نصوصا تشريعية، وأحكاما ومساطر قانونية، بالإضافة إلى أسماء وأرقام وعناوين مختلف الجهات المتدخلة، كما يوفر عددا من النصائح المفيدة للنساء من الضحايا الفعليين، أو المحتملين عن كيفية التعاطي مع العنف الرقمي.
ويأتي التطبيق الجديد، بعد إعلان الجمعية نفسها عن بدء العمل، بمركز متعدد الوظائف للنساء، تابع لمندوبية التعاون الوطني بالحي الحسني بالبيضاء، والذي اختارت له اسم “لالة تاجة”، لما لهذه الشخصية من دلالة رمزية وتاريخية في مجال العمل الاجتماعي والتضامني مع النساء والأطفال، إذ يعد المركز الجديد تكريسا لنهج القرب، أمام التزايد المضطرد للطلب على خدماتها من كافة المناطق بولاية البيضاء الكبرى وخارجها.
وأسس المركز الجديد بشراكة بين جمعية التحدي للمساواة والمواطنة ومندوبية التعاون الوطني الحي الحسني، ويهدف إلى توسيع رقعة اشتغالها لتشمل مناطق وأحياء أخرى بالمدينة ومجالات عمل مختلفة في سبيل تحقيق التنمية الاجتماعية المنشودة، إذ يقدم مركز “لالة تاجة” خدمات الاستماع والدعم النفسي والقانوني للنساء ضحايا العنف، بفضل وحدة متخصصة تضم مساعدات اجتماعية، تضم محاميا واختصاصية نفسية، كما يؤمن قسما للتكوين الحرفي وتمكين النساء من توفير وتطوير أنشطة مدرة للدخل، بالإضافة إلى خدمات أخرى، تهم على وجه الخصوص الإيواء المستعجل للنساء ضحايا العنف، ودعم الأمومة عبر إحداث حضانة وتنظيم دروس الدعم لفائدة أطفال النساء العاملات.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى