fbpx
الأولى

رئيس جماعة يستولي على أرض قبيلته

انقلب على نائب سلالي للسطو على مساحات شاسعة من الأراضي المخصصة لرعي المواشي

بسط رئيس جماعة بخريبكة سيطرته على أراضي قبيلة، إذ فرض تحكمه في نوابها دون حسيب ولا رقيب، وجند ثمانية من ممثلي ذوي الحقوق يأتمرون بأمره وحملهم على الإدلاء بإشهادات كيدية، ليسحب توكيل نائب سلالي رفض استغلاله مساحات شاسعة من الأراضي المخصصة لرعي مواشي دواوير الجماعة.
وتجاوزت حرب ريع الأراضي السلالية كل الخطوط في تراب إقليم خريبكة، إذ وصل الأمر إلى الاعتداء على النائب السلالي المذكور، لا لشئ سوا لأنه انتفض ضد سطو رئيس جماعة الكفاف على 30 هكتارا، فكان جزاؤه الهجوم عليه وحمل الغير على الإدلاء بإشهادات كيدية للانتقام منه و عزله .
وكشف النائب السلالي عبد الله طوني في شكاية إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بخريبكة، تحت عدد 2020.12.16، أنه تعرض لهجوم جسدي من قبل الرئيس وابنه وانهالا عليه بالسب ودفعاه، مهددين إياه بالإقالة من منصب نائب أراضي الجموع، أثناء قيامه بواجبه في معاينة أرض جماعية مخصصة للرعي مملوكة على الشياع وتم الترامي عليها، من قبل الرئيس الذي كان بصدد إتمام عملية حرثها.
وأوضح نائب أراضي الجموع في شكاية مماثلة وجهها إلى العامل، مدير مديرية الشؤون القروية بوزارة الداخلية، تتوفر “الصباح” على نسخة منها أنه كان عائدا يوم 20 شتنبر الماضي من مركز الكفاف، عندما التقى المستشار الجماعي (ه.م)، الذي أخبره أنه شهد ضده ووقع قصد إقالته من مهامه النيابية، متهما إياي بالوشاية به لدى وكالة الحوض المائي والسلطات المحلية، وقد تسببت له في هدم بئرين حفرهما أخيرا دون ترخيص، متهما إياه بالتخابر مع قائد قيادة الكفاف بني يخلف، والوشاية بأوراش البناء العشوائي وعرقلة حفر الآبار العشوائية.
وبعد ذلك علم صاحب الشكاية أن رئيس جماعة الكفاف والمستشار المذكور المنتخبين عن دوار أولاد علي، روجا أخبارا تسيء إلى سمعته وتشهر به، وحملاه مسؤولية تصدي السلطة المحلية ووكالة الحوض المائي لعمليات البناء والحفر العشوائيين، محرضين السكان والجيران ضده، بما في ذلك جاره الذي شيد منزلا عشوائيا من طابقين، مشددا على أنه دافع بأمانة، عن حقوق الجماعة السلالية، رغم ما تعرض له من مضايقات من قبل رئيس جماعة الكفاف التي امتدت منذ تنصيبه نائبا لأراضي الجموع عن دوار أولاد علي، بذريعة أنه هو من كان سببا في وصوله لهذه المهمة وأنه ينبغي عليه الانصياع لمخططاته الرامية إلى خدمة مصالحه الشخصية ضدا على مصالح الجماعة السلالية.
وجند الرئيس أعضاء سلاليين لهم مطامع شخصية في معركة سحب الثقة من النائب السلابي بترويج معلومات كاذبة، والتحريض ضده تلبية للأطماع، إذ أصبح بعض المحسوبين على الرئيس يصفون نائب أراضي الجموع بأنه مخبر للسطات وتسبب في حرمان السكان من حفر الآبارالسرية والبناء العشوائي.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى