fbpx
وطنية

وزراء “بيجيدي” يفرون من المحاسبة

لن يخضع ثمانية وزراء من العدالة والتنمية، على عهد حكومتي، عبد الإله بنكيران، وسعد الدين العثماني، إلى المحاسبة الشعبية، في الاستحقاقات البرلمانية المقبلة، وذلك بعدما ناهض شباب الحزب وأطره ترشيحهم مجددا. وطالب عدد من أعضاء الحزب، إبعاد الذين ألفوا الترشح لأزيد من ثلاث ولايات، بعدم منحهم الثقة مجددا لكي يرأسوا لوائح مرشحي الحزب في جميع الاستحقاقات المقبلة، المرتبطة بمجالس البلديات، والمقاطعات، والعمالات والأقاليم، والجهات، ومجلسي البرلمان، المستشارين، والنواب، وهذا يعني إبعاد ثمانية وزراء من الذين لن يخضعوا للمحاسبة الشعبية، في مناقشة حصيلة عملهم الوزاري. وأعلن لحسن الداودي، الوزير السابق في قطاع الشؤون العامة والحكامة، في حفل تكريمه، ببني ملال نهاية الأسبوع، عن عدم ترشحه مجددا، انسجاما مع موقفه السابق بترك مكانه للشباب، إذ التمس مرارا من العثماني إعفاءه من الوزارة، إلى أن وقع التعديل الحكومي. ونصح الداودي بعض الشباب بالتقرب إلى الناس، وعدم التعالي عليهم، ومعرفة مشاكلهم والوقوف ضد الظلم والإعلاء من شأن العدل والكرامة، مؤكدا أنه عانى رفقة الرعيل الأول قبل وبعد تأسيس الحزب مع الراحل عبد الكريم الخطيب.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى