fbpx
وطنية

خطر غرف الإنعاش يتربص بالمغرب

قفزت نسبة ملء أسرة الإنعاش ووحدات أجهزة التنفس الاصطناعي الاختراقي، الاثنين الماضي، إلى 23 في المائة، بتسجيل حالات حرجة جديدة في 24 ساعة، رفعت عدد المرضى من هذه الفئة إلى 464 حالة، ضمنها 48 في حالة مصنفة خطيرة جدا.

ونبه مهنيون بقطاع الصحة إلى الاستغلال المفرط لغرف الإنعاش التي يحال عليها المرضى الموجودون في مراحل متقدمة من الإصابة بفيروس كورونا، أو مراحل متأخرة، لم يعد ينفع معها علاج بالأدوية، متخوفين من وصول القدرة الاستيعابية للمستشفيات العمومية والمصحات الخاصة إلى الملء الكلي، في نهاية نونبر المقبل، إذا استمر منحنى الإصابات اليومية على هذا النوع من الارتفاع.
وعبأت وزارة الصحة، في المراحل الأولى من انتشار الفيروس، 1.214 سريرا خاصا بالإنعاش بالمستشفيات العمومية (من ضمنها 371 سريرا بالمراكز الاستشفائية الجامعية)، قبل أن تضاف إليها 803 أسرة في مرحلة لاحقة، كما قام أرباب المصحات بتعبئة 504 أسرة إضافية للإنعاش بكل أطقمها وتجهيزاتها الطبية.

وتحدث عادل عوين، الإطار الصحي والخبير في التحليلات المخبرية، عن مؤشرات غير مطمئنة بدأت تظهر مع مرور الأيام، مؤكدا أن الإطلاع على الأرقام الرسمية، يوحي بأن المسألة لا تبشر بخير».
وأوضح عوين «إذا كان عدد الإصابات الحرجة هو 464 وتمثل نسبة 23 في المائة من ملء الأسرة بالإنعاش، فإن ذلك يمكننا من معرفة العدد الإجمالي الذي نتوفر عليه حاليا في المستشفيات العمومية، وهو 2017، بمعنى أن لدينا فقط 1583 سريرا إنعاش فارغ يمكنه استقبال الحالات الحرجة لمرضى «كوفيد 19».

ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى