fbpx
مجتمع

جماعة مولاي يعقوب تطالب بفتح الحامة

هدد مجلس جماعة مولاي يعقوب، الاثنين الماضي، بالتصعيد في وجه الداخلية، في حال رفض ممثلها، عامل الإقليم، الاستجابة لمطلب إعادة تشغيل الحامة والحمامات والمسابح القديمة المعدنية بالجماعة المذكورة.
وأوضح بلاغ للمجلس، توصلت “الصباح” بنسخة منه، أن أعضاءه قرروا تنظيم وقفة احتجاجية ومسيرة مشيا، انطلاقا من مركز مولاي يعقوب، إلى مقر عمالة إقليم مولاي يعقوب بفاس، شكلين احتجاجيين سيشارك فيهما كافة سكان المنطقة، في حال عدم الاستجابة لمطلبهم الوحيد المتمثل في استئناف نشاط المسابح والحمامات المعدنية، وفتحها في وجه عموم الزوار.
وأورد محمد العيدي، رئيس المجلس، أن قرار التصعيد جاء بناء على “طلبات سكان الجماعة، الذين يعيشون أوضاعا مزرية بسبب عدم قدرتهم على توفير القوت اليومي”، إلى جانب ارتباط اقتصاد الجماعة بشكل كلي بمداخيل الحامة وحمامات المياه المعدنية، مشيرا إلى أنه (القرار) سيبقى رهينا بنتائج الاجتماع، الذي تقرر عقده مع عامل إقليم مولاي عقوب.
يشار إلى أن مجلس جماعة مولاي يعقوب عقد، الثلاثاء الماضي، اجتماعا مع لجنة اليقظة المكلفة بالتصدي للانعكاسات السلبية للفيروس بالإقليم، وأكد توجيهه إشعارا للسلطات المحلية، ثمانيا وأربعين ساعة قبل أي شكل من الأشكال الاحتجاجية، مع تشكيل لجنة للحوار والتتبع، مكونة من أربعة مستشارين من حزبي الاستقلال والعدالة والتنمية.

يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى