fbpx
وطنية

أخنوش: الفلاحة اكتسبت مناعة

رد عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، على انتقادات برلمانيين من المعارضة والأغلبية، خصوصا من العدالة والتنمية، مؤكدا أن قيمة الصادرات من المنتجات الغذائية الفلاحية بلغت 39.5 مليار درهم، خلال الموسم الفلاحي 2020/2019، مسجلة ارتفاعا بنسبة 8 في المائة، مقارنة مع 2018.
وقال الوزير إنه «رغم الأزمة التي يعرفها القطاع الفلاحي، جراء توالي سنوات الجفاف، وتداعيات كورونا، إلا أن الناتج الفلاحي الخام لم ينزل عن أقل من 110 ملايير درهم، وهو أكبر مؤشر على أن الفلاحة المغربية أصبحت لديها مناعة تمكنها من الوقوف في وجه المشاكل التي تعترضها».
وانتقد المسؤول الحكومي تبخيس برامجه الوزارية الرامية إلى تطوير القطاع الفلاحي، وتنشيط الدورة الاقتصادية، في رد مباشر على انتقادات حليفه الحكومي «بيجيدي»، الذي اعتبر أحد نوابه أن مخطط المغرب الأخضر لم يحقق الأمن الغذائي في بعض المواد الأساسية التي يحتاجها المغاربة، إذ يتم استيراد 40 في المائة من حاجيات القمح، و54 في المائة من السكر، والشاي، الذي لا يتطلب كثيرا من الماء، بخلاف منتوجات أخرى، يقع فيها إفراط في استنزاف الفرشة المائية لتصدير المنتوج إلى الخارج.
ورد الوزير بأن زراعة القمح تحتاج إلى 5 ملايير متر مكعب من الماء، وهي نسبة كبيرة، فيما يباع القمح في الأسواق الدولية بأسعار مناسبة، مؤكدا تحقيق مخططاته للاكتفاء الذاتي في العديد من المنتجات، بينها الخضر والفواكه واللحوم والحليب، مشيرا إلى أن بعض البرلمانيين يصرحون بأمور مغلوطة، من قبيل أن معدل إنتاج القمح بالمغرب لا يتعدى سنويا 30 مليون قنطار، والحقيقة أنه يصل إلى 75 مليون قنطار، مشيرا إلى أن المخطط الأخضر، ومخطط «أليوتس» البحري، يعدان نتاج عمل تراكمي لثلاث حكومات، ولا يمكن إنكار ذلك.
وتوقع أخنوش ارتفاع إنتاج الحوامض بنسبة 29 في المائة، والزيتون بنسبة 14 في المائة، والتمور بزيادة 4 في المائة، مقارنة مع الموسم الفلاحي السابق، كما توقع ارتفاع الصادرات التي همت الخضروات، والفواكه الحمراء، والحوامض، التي تعتبر ذات جودة عالية، بزيادة 10 في المائة خلال الموسم الفلاحي المقبل، مع توفير 1.6 مليون قنطار من البذور المختارة ذات جودة عالية لكل المناطق الفلاحية.
وأعلن الوزير الاستمرار في سياسة توزيع الأراضي السلالية على الشباب لإحداث فرص شغل، وتعميم التغطية الصحية على العاملين في قطاع الصيد البحري، الذي شهد تطورا مطردا باعتراف الجميع.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى