fbpx
وطنية

أعراض جديدة لكورونا تحير العلماء

أبرزها الهذيان وفقدان الشهية والتقرحات الجلدية واحمرار العين

في وقت يسابق فيه علماء كثر حول العالم، الزمن لإنتاج لقاح مضاد لجائحة كورونا، لإنقاذ العالم من الوباء المنتشر، كشفت دراسة بريطانية، عن تطور الفيروس المستمر، لدرجة أنه بدأت تظهر أعراض جديدة على المصابين، لم تكن معروفة في البداية.
وعرفت أعراض كورونا في البداية، بضيق التنفس وارتفاع درجة الحرارة وفقدان حاستي الشم والتذوق، بالإضافة إلى أعراض أخرى، إلا أن الأمر تغير اليوم، مع ارتفاع عدد الحالات المؤكدة إلى أرقام قياسية.
وبات الفيروس يهاجم أنحاء متعددة في الجسم، بعدما كان يكتفي بالصدر والأجهزة التنفسية وبعض الأعضاء، إذ نشرت صحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية دراسة لعلماء، أكدوا ظهور أعراض جديدة من بينها الهذيان، إذ تعرض أكثر من 60 في المائة من الحالات المصابة حديثا بالفيروس، للهذيان، موضحة أن الهذيان يظهر على المريض حين يبدأ في التكلم، إذ يرتبك في حديثه بشكل لافت، ويبدأ بفقدان الوعي في بعض الحالات، مضيفة أن هذه الحالة، اعتبرت في دول مثل بريطانيا، حالة خطيرة ومتقدمة من الإصابة، جعلت الأطباء يدخلون المصابين للعناية المركزة. وقالت الصحيفة نفسها بناء على الدراسة، إن ظهور الهذيان على المصابين لا يعتبر علامة خطيرة، تستوجب منح عناية أكبر للمصابين، بل إن بعضهم يحتاج للتنفس الاصطناعي.
و أكدت الدراسة ذاتها، أن أعراض الفيروس تطورت لدرجة أن المرض بات يصيب الجهاز الهضمي، ويقضي على الشهية. وحسب الصحيفة نفسها فإن أكثر من نصف المصابين الجدد، أبلغوا الأطباء بفقدانهم الشهية، وأنهم باتوا لا يطيقون الأكل بكل أنواعه، مضيفة أن فقدان الشهية لم يكن ضمن أعراض الفيروس في البداية، لكنه تطور في ما بعد، وبات منتشرا في دول أوربية كثيرة في الآونة الأخيرة، ويعتقد أن ذلك يفسر فقدان بعض المرضى لوزنهم أثناء مراحل العلاج الأولية.
وزادت الدراسة قائلة، أن فقدان الشهية يمكن أن يؤدي بشكل طبيعي إلى ظهور أعراض أخرى متداولة لدى مرضى كورونا، مثل الإسهال والقيء، بما أنهم يرفضون تناول الطعام ويكتفون بالأدوية الموصى بها لعلاج الفيروس.
وكشفت الدراسة أن ظهور تقرحات بالجلد، بات ينذر بإصابتك بكورونا، خاصة إذا كنت من الشباب الذين لا تتجاوز سنهم 40 سنة، وهي خلاصة من الدراسة نفسها التي نشرتها “ديلي إكسبريس”.
وذكرت الدراسة ذاتها أن هذه التقرحات تظهر عادة بالأيدي والأقدام والأصابع، إذ تظهر عليها التهابات حادة، تشبه تشوهات غير طبيعية، مشيرة إلى أن هذه التقرحات تنذر بإصابتك بكورونا، إذ تعالج ببروتوكول خاص لا علاقة له ببروتوكول علاج كوفيد 19.
وزادت الدراسة قائلة إن هذه الأعراض تستمر عادة لدى مرضى كورونا لأسبوعين، أي أنها تبدأ بالزوال مع الفيروس. بالمقابل، تؤكد الدراسة أن ظهور تقرحات في الأعضاء المذكورة، لا يعني الإصابة بالفيروس 100%، إذ يجب إجراء تحاليل الكشف المخبرية للتأكد من الأمر.
وعاين الأطباء الذين أنجزوا الدراسة، أن بعض المرضى ظهرت عليهم مشاكل في جوانب الأعين، إذ تبدو حمرة شديدة، وكأن الشخص لم ينم مدة طويلة.
وأوردت الدراسة أن الحمرة فسرت في البداية بارتفاع درجات الحرارة، لكن مع معاينتها في مرضى كثر، تأكد أن الأمر يتعلق بأعراض جديدة طورها الفيروس المنتشر في العالم.
وتصيب هذه الأعراض المرضى كبار السن عادة، والذين يعانون مسبقا مشاكل في النظر، والعياء الشديد. وأشارت الدراسة إلى أن احمرار العين يدل على أن الفيروس انتشر في الجسم بشكل كثيف وبات ضروريا البدء في البروتوكول العلاجي بأسرع وقت ممكن.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى