fbpx
وطنية

تحليلات كورونا مهددة بالتوقف

تحكم من الرباط في مستلزمات الكشف يعطل دورة الإنتاج ويعطي صورة غير واضحة عن العدد الحقيقي للإصابات

يصل مخزون المعدات والمستلزمات المستعملة في الكشف عن فيروس كورونا إلى مرحلة النفاد الكلي بأغلب المختبرات العمومية المعتمدة من قبل وزارة الصحة، بسبب غموض مخطط التوزيع الذي تتحكم فيه إدارة معهد مقره في الرباط.
وتعتبر مستلزمات وحيدة الاستعمال، مثل «ليتيب إيبونتوف»، أو» ليكون أفيلتر»، أساسية في الكشف عن وجود الفيروس في العينات التي تتوصل بها المختبرات العمومية، أو التي تنجزها داخل مختبراتها، رغم أن الأمر يتعلق بمستلزمات صغيرة ورخيصة الثمن، لكن نفادها يعطل آلاف عمليات التحليلات.
ويضطر تقنيو المختبرات إلى ربط الاتصال بإدارة المعهد المذكور عدة مرات في اليوم لتوفير كميات من هذه المستلزمات لإطلاق أجهزة الكشف عن الفيروس، وتقليص ساعات الإعلان عن النتيجة.
وقال مصدر إن مختبرات تكلف نفسها عناء تعبئة سيارة تابعة لها وسائق وتقني لقطع المسافة بين المدينة التي يوجد بها المختبر العمومي والرباط لجلب كميات صغيرة من هذه المستلزمات، ثم العودة من جديد في حال نفادها.
واستغربت المصادر نفسها عمليات التحكم في وسائل عمل تعتبر أساسية لتسريع وتيرة الكشف والتحليلات في ظرف يشهد ارتفاعا مهولا في عدد الإصابات، ويفرض على وزارة الصحة توفير جميع الإمكانيات المادية والبشرية للمختبرات العمومية المعتمدة.
وقالت المصادر نفسها إن غياب وسائل عمل دائمة وبالعدد الوافر رهن إشارة المختبرات، لا يربك فحسب وتيرة اشتغالها وإنتاجها اليومي، بل ينعكس على حقيقة الوضعية الوبائية وتحيينها اليومي، إذ تعلن الوزارة عن نتائج ثلاثة أيام، أو اليومين السابقين على أقل تقدير، ما يعطي فكرة غير واضحة عن انتشار الفيروس وتفشيه.
وأوضحت المصادر نفسها أن مخزون المستلزمات وحيدة الاستعمال ليس وحده الذي يقترب من النفاد، بل كذلك المحاليل التفاعلية التي تضاف إلى العينات وتساعد على الكشف عن الفيروس من عدمه.
وقالت إن معهد باستور، الأكثر إنتاجا يوميا بحوالي 2000 تحليلة، لا يتوصل إلا بكميات محدودة من هذه المحاليل التفاعلية (رياكتيف)، في وقت كان من المفروض أن تضع وزارة الصحة رهن إشارة المختبرات كميات كافية بالآلاف لتسريع وتيرة الكشف، وعدم التوقف عند سقف 24 ألف تحليلة يوميا في الأقصى.
وحسب المصادر نفسها، فإن هذا «البخل» في تزويد المختبرات العمومية بمستلزمات العمل، يخفي حربا بين مسؤولين كبار في الوزارة وتصفية حسابات مؤجلة على حساب المجهود الوطني لمحاربة جائحة كورونا، كما يتستر على مخطط لترجيح كفة مختبرات ومستشفيات خاصة، تستفيد من عمليات يومية ضخمة للكشف عن الفيروس، تدر عليها ملايين الدراهم شهريا.
يوسف الساكت

تعليق واحد

  1. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ؛
    لقد آن الأوان لتقوم أم الوزارات بدورها الأساسي وهو تنبيه الأمة
    بالتضرع إلى الله وذلك بتعيين أقل القليل 10 دقائق قبل أذان المغرب في جميع مساجد المملكة طبعا المساجد المفتوحة للدعاء والتضرع ويكون ذلك بمكبر الصوت في الصوامع كي يشارك الجميع حتى النساء في البيوت لقله تعالى :
    ” فلولى إذ جاءهم باسنا تضرعوا…..”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى