fbpx
حوادث

شريط “فبركة ملفات” يجر قائدا للتحقيق

فتحت ولاية جهة مراكش آسفي ومصالح الدرك الملكي تحقيقا, حول شريط صوتي يكشف عن احتمال تواطؤ قائد بإحدى الجماعات القروية التابعة لعمالة مراكش ورئيس جمعية لـ “فبركة” ملفات لمواطنين. وباشرت المصالح الولائية تحقيقها للتأكد من صحة ما جاء في شريط صوتي, عبارة عن مكالمة دارت بين قائد جماعة قريبة من مراكش ورئيس جمعية، تضمنت معطيات خطيرة، حول تلفيق اتهامات والكيد لأشخاص، وردت أسماؤهم في التسجيل المذكور.
وباشرت المصالح المختصة بعد أن وجهت استدعاء لرجل السلطة المذكور تحقيقاتها لمعرفة علاقة “القايد” في ما جاء من معطيات تتعلق بتلفيق تهم و”فبركة” ملفات” لبعض الأشخاص، الذين يعتبرون “المحرضين”، حسب ما جاء في الشريط، الذي هو عبارة عن مكالمة جرت بين فاعل جمعوي بالمنطقة، ومن يفترض أنه قائد قيادة بنواحي مراكش، يتم تداوله على نطاق واسع. واستمعت مصالح الدرك الملكي لـ “مول الهوندا” المسمى “عبد الجليل. ع”، والذي كان موضوع مؤامرة مكشوفة بين رئيس الجمعية والقائد، بدعوى أن القائد يكن العداء لعوني سلطة برتبتي شيخ ومقدم بالدوار، ويتهمهما بالارتشاء، ويحرص على البلبلة ويحرض السكان عليها وعلى السلطة، قبل أن تنتقل إلى منزل الفاعل الجمعوي، حيث جرى الاستماع إليه، بخصوص المعطيات الواردة في المكالمة المسربة، التي أثارت حالة من الغليان.
ومما جاء في الشريط أن رجل السلطة نصب “مصيدة” لـ “مول الهوندا” وينفذها الفاعل الجمعوي، باستدراج الضحية إلى منزله، على أن يكون مصيره مثل مصير “بوكطاية”، والساحلي وامرأة لقبّها بـ “لالة العروسة”، وآخرين يلقبون بـ “بوزبال” والركراكي و”بوسباط”، وغيرهم ممن يتباهون بـ”طحنهم”. وأثنى الفاعل الجمعوي على ذكاء ودهاء القائد. وأظهر الشريط استغلال رجل السلطة لبعض المواقف الإلكترونية للتشهير بالخصوم، والدفاع عن فريقه من المقدمين والشيوح، بكتابة مقال ونشره في موقع إلكتروني، وأخبر الفاعل الجمعوي القائد أنه سيقوم بإعادة نشره في مواقع إلكترونية, أخرى منها موقع لشخص يدعي “إبراهيم”، الذي أخبره أنه ” شرب الموندا حتى عيا”.
ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات حول “الفضيحة” عن خيوط مؤمرات ومكائد ذهب ضحيتها أبرياء، وتطيح بأشخاص ومسؤولين قد تكون لهم علاقة بـ “فبركة” الملفات وتلفيق التهم لأشخاص أبرياء، في الوقت الذي ينتظر أن يلجأ من وردت أسماؤهم في التسجيل الصوتي إلى القضاء لإنصافهم.
غسان بنشقرون (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق