fbpx
وطنية

العثماني في مواجهة إعصار “الانقلاب”

حرب أهلية بعرائض لإقالته بمؤتمر استثنائي والحسم بيد المجلس الوطني

احتدم الصراع داخل العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي، بتحضير « انقلاب أبيض» على سعد الدين العثماني، أمين عام الحزب، رئيس الحكومة، من قبل « إخوان» عبد الإله بنكيران، الذي عبر مرارا عن غضبه على الطريقة التي باتت القيادة تدبر بها شؤون الحزب، والحكومة معا، ما جعله يرفض المشاركة في ملتقى شبيبة الحزب.
ودخل « إخوان» العدالة والتنمية، في حرب أهلية، اشتعلت نيرانها، أخيرا، بوضع عريضة لدى الأمانة العامة للحزب، تلتمس من أعضائها استعجال المؤتمر التاسع، وعقده نهاية العام الجاري، عوض دجنبر 2021، قصد الإطاحة بالعثماني، وإرجاع بنكيران. ورفضت الأمانة العامة لحزب « بيجيدي» أول أمس ( الأربعاء)، تسلم مذكرة تحمل توقيعات أعضاء بالحزب وشبيبته تطالب بعقد مؤتمر استثنائي قبل استحقاقات 2021، وفق ما أكدته مصادر « الصباح».
وبحسب بلاغ للواقفين وراء هذه المبادرة، تم إيداع نسخة ورقية من المذكرة مرفوقة باللائحة الأولية للموقعين على المبادرة بالمقر المركزي للحزب بالرباط، قصد الحصول على وصل تسلمها، لكن الأمانة رفضت ذلك بسبب غياب مسطرة قانونية لتسلمها.
وقالت المصادر إن المذكرة زعزعت كيان القيادة الحزبية، والوزراء، جراء السرعة التي تمت بها ترجمة أفكار بعض القياديين، من قبيل عبد العالي حامي الدين، وبلال التليدي، وعشرات من الشباب في ملتقى شبيبة الحزب، قصد التحضير لعقد مؤتمر استثنائي، لبث الحماس في الحزب، الذي أضحى يتماهى مع قرارات الحكومة بشكل كبير.
وأضافت المصادر أن الموقعين على العريضة، سيوسعون مشاوراتهم لتضييق الخناق على العثماني وقادة الحزب ووزرائه، والاحتجاج على بعضهم من الذين اقترحوا تقليص مشاركة الحزب في تشريعيات 2021، وإنهاء سياسة إبداء حسن النوايا إزاء « إدارة المخزن» لنيل رضاه، مؤكدين أن الحزب أبان أنه « وطني» لا يقدم الولاء إلى الخارج، وهو ما أقر به خصوم الحزب من الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والتقدم والاشتراكية، وفدرالية اليسار الديمقراطي.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى