fbpx
وطنية

كورونا يغلق مدارس بأكادير

أمزازي تحدث عن توقيف الدراسة بأكثر من 2000 مؤسسة تعليمية

أكدت مصادر»الصباح»بأن السلطات المختصة قررت الإغلاق الكلي لمؤسستين تعليميتين، واحدة خصوصية بأكادير وأخرى عمومية بجماعة تامري، فيما أغلقت جزئيا مجموعة من المؤسسات، بعد تأكد تسجيل عدد من الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد في صفوف الأساتذة والتلاميذ.
وفي انعدام التواصل بين المديرية الجهوية للصحة بأكادير والرأي العام الجهوي والمحلي، وإحاطته بالوضعية الوبائية، في وقت تتسرب فيه مجموعة من الإشاعات المتعلقة بانتشار وباء كورونا بالجهة، خاصة المؤسسات العمومية، أكد بلاغ أصدرته المؤسسة التعليمية الخصوصية قرار إغلاقها لمدة أربعة عشر يوما، بعد إصابة تلميذ وأستاذ وتحديد المخالطين.
وأكد مسؤول ل»الصباح» بأن السلطات قامت بإغلاق مؤسسة ابتدائية بجماعة تامري شمال أكادير، إثر تسلل الفيروس إلى أجساد العاملين بالمدرسة.
وكان سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، تأكيده على أن الدخول التربوي الجديد، ليس عاديا، لأنه جاء في ظروف استثنائية، تحكمها الوضعية الوبائية، التي أصبحت اليوم مقلقة على المستوى الوطني، إذ تشير المؤشرات إلى ذلك، حيث أصبح عدد الإصابات والوفيات في ارتفاع مطرد.
وشدد الوزير ، في لقاء مع «الصباح»، بأكادير على أن تحضير الدخول المدرسي يقتضي الاستعداد على عدة مستويات، سواء الشق التربوي، المتعلق بالتدريس عن بعد أو الحضوري، أو الشق المرتبط بتهييء الموارد البشرية اللازمة لسد الخصاص الموجود، إذ التحق 15 ألف أستاذ(ة) بمؤسساتهم، وتم تعيين الخريجين ونظمت الحركة الانتقالية ونفذ عدد من المبادرات على مستوى الموارد البشرية.
أما على مستوى الشق الثالث والأساسي، المتعلق بتحضير البنية التحتية، فتمت إعادة تأهيل المؤسسات القائمة، إذ توجد 11 ألفا و500 مؤسسة و13 ألف فرعية على المستوى القروي، يقول أمزازي، إذ بذل مجهود مالي كبير، من خلال رصد مليار درهم.
ونبه إلى أن الوزارة رفعت هذه السنة من وتيرة الإنجاز بنسبة كبيرة جدا، لتمكين استضافة واستقبال 600 ألف تلميذ(ة) جدد كل سنة، بكلفة مالية بلغت مليارين درهم للبناءات الجديدة.
وقال ل»الصباح» إنه تم إغلاق 2200 مؤسسة على المستوى الوطني، توجد في عشرين عمالة وإقليم. وأوضح أن تسعة آلاف متعلم، يستفيدون من التعليم عن بعد، وتم الإغلاق لمدة 14 يوما، وكل أسبوع سيجرى تقييم للوضعية الوبائية، وأن المنطقة التي سيرفع عنها الحظر ستفتح مؤسساتها، وبعدها يعطى حق الاختيار للأسر، هل تلتحق بالتعليم الحضوري أم تبقى ضمن نمط التعليم عن بعد. وأشار إلى أن 75 في المائة عبروا عن الرغبة ضمن التعليم الحضوري والالتحاق بالمؤسسات التعليمية، وتم استقبالهم تدريجيا في ظروف آمنة.
محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى