fbpx
مجتمع

مواقع “الخلاعة” تطارد المتمدرسين عن بعد

يبدو أن الموسم الدراسي الحالي، لن يتيح إمكانية التعليم الحضوري، وستتم الاستعانة فيه بشكل كبير، وفي مدن كبيرة، بالتعليم عن بعد، الذي يتم عبر شبكة الأنترنت، وبما أن الأطفال هم الفئة المعنية أكثر بهذا النمط من التدريس، فإن خبراء يعتقدون أن الفضاء الافتراضي، ملاذ غير آمن، بالنظر إلى المخاطر الكثيرة التي تهدد التلاميذ، خاصة أنهم لا يتوفرون على مناعة كافية للتعامل مع الأنترنت، كما أن جزءا كبيرا من الأسر لا يجيد التعامل مع هذه التكنولوجيات، وهو ما يمكن أن يفشل عملية التعليم عن بعد.
وقال خبراء في التربية، من المنتدى المغربي للحق في التربية والتعليم، إنه من الضروري تأمين التعليم عن بعد، من خلال فلترة الأنترنيت، وتطهير فضائه من الألعاب الإلكترونية الخطيرة، وحجب المواقع الإباحية. وأضاف المنتدى أن “شبكات الأنترنيت ملاذ غير آمن بالنسبة إلى الأطفال، مادامت تعج بمواقع الألعاب الإلكترونية العنيفة والمواقع الإباحية، التي يسهل على الأطفال ولوجها عمدا بفضولهم الفطري، أو عرضا بالنقر على نوافذ إعلاناتها المنتشرة بهذا الفضاء”.
وأشار المنتدى إلى أن نسبة مهمة من الأمهات والآباء لا يتقنون التعامل مع الهواتف الذكية، وغير قادرين على ملازمة أبنائهم لمراقبتهم أثناء تعلمهم عن بعد، مطالبا الحكومة، بتأمين أوساط التعليم عن بعد بتشريع فلترة الأنترنيت، وتطهير فضائه من الألعاب الإلكترونية الخطيرة، وكذا حجب المواقع الإباحية.
وأكد البيان على ما وصفه بـ “وخامة عواقب إمكانية مشاهدة الأطفال للصور الخليعة والأفلام الإباحية بتأثيرها على نضجهم العقلي والعاطفي، وكذلك ما قد يترتب عن إدمانهم على الألعاب الإلكترونية.
وحمل بيان المنتدى الشركات المزودة لخدمة الأنترنيت، جزءا من المسؤولية الجنائية، في توزيع المحتويات غير المشروعة، والمحتمل إضرارها بسلامة وصحة الأطفال، باعتبارها تبث عبر أجهزتها وشبكاتها، مع استحضار قدرتها على التحكم في ذلك”.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق