fbpx
ملف الصباح

التربية الجنسية … مراهقات يكسرن الطابو

يعتبرن الجنس حرية خاصة ويرفعن شعار “أحب نفسي ولن أحرمها”

تغيرت نظرة الكثير من المراهقات للجنس، وهو ما أكده الدكتور جواد مبروكي، طبيب ومحلل نفساني، في حديث سابق لـ”الصباح”، مؤكدا أن هذا التغير أو التطور لا علاقة له بالتطور الفكري، إنما لأن الواقع فرضه، وأن بعض فئات المجتمع، سيما المراهقات، استوعبت أنه من الممكن أن تضع الفتاة بكارة اصطناعية، مثلا، إذا اضطرت إلى ذلك، خاصة أن المجتمع مازال يعتبر أن العذرية رمز عفاف المرأة، والمهم هو إشباع رغبتها الجنسية.
من المراهقات اللواتي كسرن “الطابو”، وضربن، بعرض الحائط، تقاليد المجتمع، من أجل الاستمتاع بحياتها الجنسية دون شرط أو قيد، عزيزة (اسم مستعار)، والتي قالت إنها قررت ممارسة الجنس مع شريكها، ومع أول شخص أحبته، ما نتج عنه من فقدان غشاء البكارة.
 وأوضحت عزيزة، أنه كما يمكن للرجل، عيش حياته الجنسية، يمكن للمرأة ذلك، أيضا، قبل أن تضيف أنها تحب نفسها ولن تحرمها من ذلك، شرط ألا تسبب الضرر للآخرين. تقول المراهقة، إنها تتحفظ عن كشف تفاصيل مغامراتها الجنسية، حتى  لأقرب المقربين منها، ليس خوفا منهم، لكنها تؤمن بأنه يمكن أن يأتي اليوم الذي ستكون فيه أما وزوجة ومسؤولة عن أسرة ” ما أمارس من حرياتي الشخصية، لا يحق لأي أحد معرفته، وسيظل من الأسرار التي أفضل أن أحتفظ بها لنفسي”، على حد تعبيرها.

رغبة جنسية لابد من إشباعها
 ولأن غشاء البكارة، من الأشياء التي تفضل الكثير من المراهقات، اللواتي غيرن نظرتهن للجنس، الاحتفاظ به، إلى حين الارتباط رسميا والدخول إلى القفص الذهبي، يضطررن إلى اللجوء إلى الجنس السطحي، لإشباع رغباتهن الجنسية، وفي الوقت ذاته الحفاظ على “شرفهن”.
 ومن المراهقات اللواتي يفضلن الممارسة السطحية للحفاظ على البكارة، فتيحة، تمارس الجنس، دون تجاوز الخطوط الحمراء.
وأوضحت المراهقة أن ما تمارسه اليوم، أصبح في عداد الممارسات العادية، ولا ينظر إليه بنظرة “العجب”، سيما أن علاقتها بشريكها تذهب في اتجاه الزواج وبناء أسرة. وأضافت فتيحة “لا أعتقد أن هناك مراهقة أو امرأة، بشكل عام، لا تمارس الجنس، علما أن فئة عريضة فقدت غشاء البكارة، فيما أخريات يلجأن إلى طرق أخرى للحفاظ عليه”، مشيرة إلى أنه لا فرق بين الرجل والمرأة، فكل واحد منهما له رغبة جنسية، يسعى إلى إشباعها، حتى ولو كان بالاعتماد على العادة السرية.

 إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق