fbpx
خاص

التعليم العالي الخاص … رهان التنافسية

مدارس عليا ومعاهد في تخصصات متعددة تستقطب آلاف الطلاب

يزداد الرهان على دور التعليم العالي الخاص، باعتباره الشريك الإ ستراتيجي للجامعة العمومية، في القيام بمهام تكوين الأطر والبحث العلمي، بفضل الدعم الذي يلقاه من قبل الدولة.
وتساهم المؤسسات والجامعات الخاصة، وبشراكات بعضها مع مؤسسات دولية، في استقطاب آلاف الطلاب من مختلف التخصصات، اعتمادا على مناهج حديثة في التكوين، وموارد بشرية مؤهلة.
ويظل ولوج الخريجين لسوق الشغل، الهاجس الأول والأخير في تحديد برامج التكوين، والاعتماد على الكفاءات والخبرات بما يضمن الاستجابة لحاجيات المقاولات، ومسايرة التحولات التي يعرفها السوق.
وتتنافس مؤسسات التعليم العالي الخاص على استقطاب الطلاب، للتكوين في مؤسساتها، اعتمادا على النتائج المحققة، والاعتراف من قبل الدولة بالشهادات المحصل عليها، ومعادلتها مع الشهادات الوطنية، ناهيك عن اندماج أطرها في تسيير وتدبير المقاولات المختلفة.
وتسعى الدولة من خلال وضع معايير الاعتراف وتصنيف الجامعات والمؤسسات العليا الخاصة، إلى رفع مستوى جودة التكوين والابتكار، والإسهام في تحسين قدرته التنافسية على المستويين الوطني والدولي.
ويعتبر الاعتراف، كما نص على ذلك القانون رقم 01.00 المتعلق بتنظيم التعليم العالي، بمثابة إشهاد على المستوى العالي لجودة التكوينات، والإقرار بمعادلة شهادات المؤسسة المعترف بها من قبل الدولة للشهادات الوطنية.
ويسمح الاعتراف لخريجي الجامعات والمؤسسات الخاصة بنيل شهادات وطنية تعادل الشهادات المسلمة من قبل الدولة، والعمل في القطاع الخاص والوظيفة العمومية على حد سواء.
ويتوفر المغرب على 13 جامعة عمومية، وجامعة عمومية بتدبير خاص، هي جامعة الأخوين بإفران، وخمس جامعات في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتضم 16 مؤسسة، بالإضافة إلى ثلاث مدارس للمهندسين، محدثة في إطار الشراكة.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى