fbpx
وطنية

لجان محلية للبت في نمط التعليم

طمأن عبد المومن طالب، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالبيضاء-سطات، أولياء التلاميذ وممثلي النقابات القطاعية على ترتيبات دخول مدرسي استثنائي بأقل الأضرار، مؤكدا أن الأكاديمية أعدت مخططا تواصليا لتعزيز آليات التشاور وتنويعها، لضمان انخراط واسع وناجع لمختلف المتدخلين في عمليات التوعية والتحسيس بأهمية تملك مضامين الأنماط التربوية وآليات تنزيلها، وفق الأطر المرجعية، وبمراعاة تامة لتطور الوضعية الوبائية.
ونظم مدير الأكاديمية، أول أمس (الخميس)، لقاءين مع ممثلي فدرالية وكنفيدرالية جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، وممثلي جمعيات آباء أولياء التلاميذ، وممثلة المؤسسات الخصوصية الأعضاء بالمجلس الإداري، ثم الكتاب الجهويين للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية بالجهة، خصصا لتقاسم عناصر مخطط العمل الجهوي الخاص بالدخول المدرسي 2020/2021 في ظل تداعيات جائحة كوفيد 19.
وقدم طالب عناصر خطة الأكاديمية لتأمين الدخول المدرسي، وتدبير باقي محطات السنة الدراسية، منطلقا من السياق العام للدخول التربوي في ظل استمرار جائحة كورونا، وما يفرضه على مكونات المنظومة التربوية بالجهة وشركائها والمتدخلين فيها من وجوب التحلي بأعلى درجات اليقظة والتعبئة والانخراط الواسع، امتدادا للأجواء نفسها التي مرت فيها امتحانات الباكلوريا نهاية الموسم الدراسي الماضي. وسلط المدير الضوء على الأنماط التربوية المقترحة، مؤكدا أن التعليم عن بعد هو النمط التربوي الأساس لانطلاق الدخول المدرسي بالنسبة إلى جميع المستويات.
وقال إن البت النهائي في النمط التربوي الذي ستعتمده كل مؤسسة تعليمية، يعود إلى المديريات الإقليمية تحت إشراف الأكاديمية وبتنسيق مع السلطات الترابية والصحية، على أن تتولى المؤسسات التعليمية الأجرأة الفعلية للأنماط التربوية المحددة، مشيرا إلى أن أي مؤسسة تعليمية، يمكنها ان تنتقل من نمط تعليمي إلى آخر، وفي أي فترة من الفترات، حسب تطور الوضعية الـــــوبائية.
وأكد المدير أن تأطير الأنماط التربوية، وما يرتبط بها من مستلزمات تربوية وصحية استدعى إنتاج عدة منهجية تتكون من إطار مرجعي وطني للنمط التربوي القائم على التناوب بين التعليم الحضوري والتعلم الذاتي، وإطار مرجعي وطني للنمط التربوي القائم على التعليم عن بعد؛ وبروتوكول صحي للمؤسسات التعليمية، ودليل استقبال المتعلمات والمتعلمين بالمؤسسات التعليمية في إطار لقاءات تواصلية.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى