fbpx
أخبار 24/24

جمعيات طب الأطفال تشجع التعليم الحضوري

طالبت أمزازي باعتماد توقيت مستمر وفترات دخول متفرقة والاستراحة وقياس الحرارة في البيوت

في وقت عزمت فيه وزارة التربية الوطنية، اعتماد صيغة التعليم الحضوري، بالنسبة للأسر الراغبة في إرسال أطفالهم إلى المدارس، اقترحت ثلاث جمعيات لطب الأطفال بالمغرب، مجموعة من المقترحات الطبية والتربوية، التي من شأنها إنجاح عملية التعليم الحضوري، داعية أمزازي إلى اعتماد هذه المقترحات، كما عبرت عن تشجيعها التعليم الحضوري، خاصة بالنسبة إلى الأطفال تحت 14 عاما.
وعبرت الجمعية المغربية لطب الأطفال، والجمعية المغربية للعلوم الطبية، والجمعية المغربية لطب نفس الأطفال، عن وجهة نظرها في مسألة الدخول الدراسي في مراسلة موجة إلى سعيد أمزازي، الوزير الوصي، إذ أكدت أن الأفضل أن يكون التعليم حضوريا، خاصة بالنسبة إلى الأطفال دون 14 عاما، مشيرة إلى أنه يبدو ملائما للسياق الاجتماعي والاقتصادي للمغرب.
وعكس ما يشير إليه بعض المتخصصين، أن الأطفال جسم ناقل للفيروس، أشارت مراسلة الجمعيات الثلاث، أن الطفل ليس ناقلا للفيروس، كما أنه قليل الإصابة بالعدوى، حسب دراسات متعددة، مشددة على أنه في الوقت ذاته، وجب الانتباه إلى الحالات الخاصة، من قبيل الأطفال مرضى السكري والربو ونقص المناعة وغيرها.
أما بالنسبة إلى مقترحات الجمعيات، فتتمثل في ضرورة. استفادة الأطفال من التلقيحات المعتادة، والتلقيح ضد الإنفلونزا، ووجوب قياس حرارة الطفل من قبل الأسرة قبل مغادرة المنزل، والتي يجب أن تقل عن 38 درجة مئوية دون أي علاج، مع ضرورة الاستشارة مع الطبيب مع ظهور أيا من الأعراض المعروفة للفيروس.
وأما بالنسبة إلى المقترحات الموجة إلى الوزارة ومديري المؤسسات، فتقول الجمعيات الثلاث، إنه من الواجب تغيير مواقيت الدخول إلى المؤسسات، تجنبا لاختلاط التلاميذ وأوليائهم، مع ضرورة ارتداء الكمامة واحترام التباعد الاجتماعي، داعية إلى اعتماد توقيت مستمر لتقليص حركية الدخول والخروج المتكرر من المؤسسة.
وأشارت الجمعيات الثلاث، إلى أنه يجب أن تكون فترات الاستراحة مختلفة بين الأقسام، حتى لا يكون هناك تجمع متزامن لجميع التلاميذ في الساحات والملاعب والمرافق الصحية، مبرزة أنه يجب تعقيم و تهوية الفصول الدراسية لمدة ساعة قبل دخول التلاميذ، مضيفة أنه يجب أن تكون التهوية منتظمة من خلال النوافذ والأبواب المفتوحة، أثناء فترات الدخول والخروج، و كذا فترات الاستراحة .
وأكدت الجمعيات ذاتها، على وجوب تعقيم الفصول مرة واحدة في اليوم، والأرضية والطاولات والمعدات وما إلى ذلك، ومقابض الأبواب والنوافذ، منبهة إلى تعقيم المراحيض بشكل متكرر في كل يوم من أيام الدراسة، مشددة على أنه يجب أن يكون لكل فصل قسم قار، مقابل تنقل الأساتذة بين الأقسام.
عصام الناصيري

تعليق واحد

  1. في حالة اصابة الاطفال هل سيقوم اطباء هذه الجمعية بتوفير العلاج لهم واسرة الانعاش واستقبال اباءهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى