الصباح الـتـربـوي

قافلة لتشجيع التمدرس بضواحي مكناس

نظمت نيابة وزارة التربية الوطنية بمكناس أخيرا قافلة للتعبئة الاجتماعية من أجل تشجيع التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي.
واستهدفت هذه القافلة التي انخرطت فيها الفاعلون التربويون والسلطات المحلية والنسيج الجمعوي.
وكانت أول محطة لهذه القافلة الأولى من نوعها خمس جماعات قروية، وهي المهاية ثم منطقة زرهون، وتحديدا جماعتي نزالة بني عمار وشرقاوة ثم الجماعة القروية سيدي سليمان مول الكيفان وعين كرمة.
وتحددت مهام الفريق الإقليمي التابع لنيابة مكناس إعداد المراسلات والملصقات والوسائل اللوجيستكية، فيما وفرت مصلحة الشؤون الإدارية والمالية سيارات النقل والمطويات ومكبرات الصوت ولافتات، في حين تكلف مفتشو المقاطعات ورؤساء المؤسسات المستهدفة في الحملة بمهمة التحسيس والتواصل مع الآباء والأولياء التلاميذ المنقطعين عن الدراسة.
وتحملت جمعيات الآباء مسؤولية تعبئة أولياء التلاميذ، وحثهم على إرجاع أبنائهم إلى الدراسة.
كما بادرت السلطات المحلية إلى تنظيم تجمعات لأولياء وآباء المنقطعين عن الدراسة ودعوتهم عن طريق الشيوخ والمقدمين، فيما قدمت الجماعات المحلية المعنية مساعدات في التهييئ المادي للقاءات التواصلية مع الآباء. من جهة أخرى ذكر كمال لحلو نائب وزير التربية الوطنية أن القافلة الاجتماعية ساهمت في توعية عدد كبير من الآباء بشأن إرجاع أبنائهم إلى الدراسة، بعد أن تم توفير كل الظروف المناسبة لاستقبالهم، كما أن أطر النيابة وانطلاقا من واجبهم المهني يبذلون جهودا من أجل احتضان أكبر عدد من العائدين إلى المدرسة، وأن الحملة هذه السنة ركزت أكثر على الوسط القروي نظرا لخصوصيته.
عبد العالي توجد (مكناس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق