fbpx
بانوراما

الوعد … تألق في الشرق 4: نجت من محاولة قتل بتونس

تألقت عائشة الوعد في الساحة الفنية المصرية وقدمت أعمالا كثيرة من توقيع كبار الملحنين، من بينهم بليغ حمدي وحلمي بكر وسامي الحفناوي ومحمد الموجي. فتح جميل عواد، مدير أعمال الوعد، الباب أمامها لدخول عالم الشهرة بحكم علاقاته الكبيرة، فكانت من بين الفنانات اللواتي تألقن في الشرق. في الحلقات التالية تقرب عائشة الوعد قراء “الصباح” من محطات متعددة من مسارها الفني وعلاقاتها بعدد من الفنانين.
إنجاز: أمينة كندي

عدم إتقان اللهجة المصرية وراء فشلها في امتحان لبث أعمالها على الإذاعة

كان من الضروري أن تجتاز عائشة الوعد امتحانا لتبث أعمالها الغنائية على أثير الإذاعة المصرية، لكنها فشلت في الامتحان ليس بسبب صوتها وإنما لأنه كان مطلوبا منها نطق اللهجة المصرية بالطريقة الصحيحة.
“لا أخفي أنني بكيت كثيرا بعد فشلي في الامتحان أمام لجنة الإذاعة التي ضمت كبار الأسماء في عالم التلحين وكتابة الكلمات”، تقول الوعد، التي بعد السماح لها باجتيازه للمرة الثانية تمكنت من النجاح فيه بعد اختيار أداء قصيدة بالفصحى، الأمر الذي اعتبرته اللجنة بمثابة “مراوغة” على حد قول محمد سلطان، إذ وقع الاختيار عليها قبل إتمام غناء موشح “يا غائبا”.
وكان من الضروري كذلك، تحكي الوعد، أن تجتاز اختبارا أمام لجنة التلفزيون، لتتمكن من المشاركة في لقاءات وبرامج فنية مصرية، موضحة “كان الوضع مختلفا ولابد من شروط لبث أعمال الفنان على أمواج الإذاعة وأيضا ظهوره على شاشة التلفزيون… وكل أبناء جيلي من الفنانين عانوا كثيرا لتحقيق الشهرة، خلافا لما يحدث اليوم في الساحة الفنية”.
كان لعدد كبير من أصدقاء الفنانة عائشة الوعد الفضل في مساعدتها معنويا وماديا، من بينهم الممثلة مديحة يسري وفريد شوقي ومحمد فؤاد وسيد مكاوي والممثلة ماجدة وحسين فهمي.
لم تقتصر عائشة الوعد على أعمالها باللهجة المصرية، إذ كانت تحرص كثيرا على تقديم أغان تؤكد من خلالها اعتزازها بهويتها المغربية في مناسبات وطنية، موضحة “أنتجت عدة أغان وطنية وتعاونت مع العديد من الملحنين، من بينهم حسن القدميري والحاج يونس والموسيقار بليغ حمدي في أغنية “يا رافع التاج” ومحمد الموجي في أغنية “هو الحسن الثاني”، التي رافقتني الفرقة الماسية العزف”.
استطاعت عائشة الوعد أن ترسخ اسمها تدريجيا في الوسط الفني المصري وتحيي العديد من الحفلات داخل مصر وعدة دول عربية وأوربية، كما تقاضت عنها أجورا مهمة وتلقت هدايا ثمينة ومنحت شهادات تقديرية.
ورغم التجاوب الكبير والنجاح، الذي عرفته حفلات عائشة الوعد داخل مصر وفي دول عربية وأوربية، إلا أن واحدة من بين الحفلات الخاصة التي أحيتها مازالت تتذكر تفاصيلها، خاصة أنها نجت من محاولة قتل.
“تلقيت دعوة من قبل أحد أثرياء تونس لإحياء حفل زفاف بالقيروان، انتقلت إليها رفقة مدير أعمالي أحمد الجار الله وشقيقي مهدي عبده”، تحكي الوعد، مضيفة “اقتنيت فستانا ورديا من لندن وتولى خبير تجميل من سويسرا مهمة وضع الماكياج وتسريحة الشعر لي وللعروسة كذلك”.
وأثناء استعداد عائشة الوعد في غرفة الماكياج في أحد فنادق قيروان للصعود إلى الخشبة، سمعت صراخا ثم خرجت لتفاجأ بالعديد من الأشخاص يتراشقون بالحجارة والكراسي.
“تخليت مرغمة عن حذائي ذي الكعب العالي وسقط مني قرطا من الماس حين طلب مني شقيقي ومدير أعمالي وشخص أجنبي الجري بسرعة للخروج من فضاء الحفل”، تقول عائشة، التي ركبت رفقتهم سيارة كان يقودها الأجنبي بطريقة جنونية.
“كانت مغامرة كبيرة…حيث كنا في سيارة تسير بسرعة فائقة وسيارات أخرى تطاردنا في أزقة وشوارع القيروان”، تحكي الوعد، التي طلب منها الأجنبي التوقف عن البكاء والصراخ.
“أزعجه بكائي وجعله غير قادر على التركيز أثناء السياقة، كما أكد لي أن هناك أشخاصا يطاردونني ويرغبون في قتلي بسبب ثأر لأن العروسة، تزوجت من شخص آخر غير الذي كان يحبها ووعدته من قبل بالارتباط به”، تحكي الوعد، التي نجت بأعجوبة من محاولة قتل وبعد عودتها إلى الفندق، تم فتح تحقيق من قبل عناصر الشرطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى