fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

انتحار كاتبة مغربية بهولندا

 

وضعت، صباح أول أمس (السبت)، الكاتبة المغربية الهولندية نعيمة البزاز حدا لحياتها، عن عمر يناهز ستا وأربعين سنة، وكانت نعيمة قد بدأت نشاطها الأدبي وهي في سن الحادية والعشرين من عمرها ،بظهور أولى رواياتها التي بعنوان “الطريق إلى الشمال” سنة 1995، ثم توالت كتاباتها في ما بعد لتشمل كتاباتها مثل “عشاق الشيطان” عام 2002 و “المنبوذ” عام 2006 ، و”متلازمة السعادة” عام 2008 ، حيث جسدت من خلالها صراعها مع حالة الاكتئاب التي عانت منها طويلا . غير أنها حققت اكبر نجاح لها في 2010 مع روايتها “نساء فينيكس”، وهي عبارة عن حكايات مفصلة ونقدية في الوقت نفسه لحياتها في حي فينيكس الواقع بمدينة أمستردام الهولندية، لتتوالى كتاباتها بعد ذلك حول الحي ذاته مع رواية “المزيد من نساء فينكس” عام 2012 و ” في خدمة الشيطان” عام 2013.
وعرفت نعيمة البزاز ابنة تيغسالين الأطلسية بجرأتها في الكتابة مما جعلها تقع في مشاكل بسبب هده الكتابات الجريئة على الدين والجنس والمخدرات، حيث تعرّضت لتهديدات بالقتل منذ 2006 واضطرت حينها أن تتوقف مؤقتا عن الكتابة مما جعلها تدخل في حالة اكتئاب شديدة منذ سنة 2007 و تقطع علاقتها مع المحيطين بها، ثم عادت سنة 2010 بروايتها عن نساء فينيكس، والتي تتحدث من خلالها عن عائلة مُهاجرة انتقلت للعيش في ذلك الحي، حيث تعرضت إلى ممارسات عنصرية من طرف الجيران الهولنديين،غير أن احد الجيران اعتقد أن الرواية تتحدث عنه مما جعله يهدد بتفجير منزلها بقنبلة مولوتوف ،ثم توالت كتاباتها بعد ذلك حول الحي نفسه مع رواية “المزيد من نساء فينكس” عام 2012 و ” في خدمة الشيطان” عام 2013، إلى أن غادرت إلى دار البقاء اليوم بعد سنوات من العلاج النفسي ، تاركة خلفها زوجا و طفلتين وكتابات ذات أسئلة كثيرة.

محمد المرابطي (وجدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى