fbpx
بانوراما

الزعري… محطات فنان استثنائي: الملك طلب منا تقديم “مرحبا بصحابي2”

الزعري… محطات فنان استثنائي (الحلقة الأخيرة)

كان اسمه ومازال، من أشهر الكوميديين المغاربة في الساحة الفنية. قدم أعمالا كثيرة، ومازالت إلى اليوم راسخة لدى الكثير من المغاربة.  فلا يمكن الحديث عن الكوميديا في فترة الثمانينات وحتى التسعينات، دون ذكر الثنائي الشهير “الداسوكين والزعري”. في هذه الحلقات نعود بالفنان الزعري، إلى الماضي، ونسترجع بعض الذكريات، لنتوقف عند محطات بارزة في مساره الفني. سيستحضر الماضي، ليثبت للحاضر، أنه استحق فعلا لقب فنان من الدرجة الأولى.
إنجاز: إيمان رضيف

الزعري قال إن جلالته أعجب بالعمل والجزء الثالث جاهز 

لا يمكن الحديث عن تاريخ الكوميديا المغربية، دون استحضار الثنائي الفكاهي “الداسوكين والزعري”. هذا الثنائي الذي أضحك الجمهور المغربي حوالي ربع قرن، بسكيتشاته التي استلهمت مواضيعها من واقع المواطن المغربي ومعيشه اليومي.
يقول الزعري، في حديثه لـ”الصباح”، إنه بعد سنوات من العطاء والعروض الفكاهية والسكيتشات، جاء وقت الفراق، وقرر الثنائي الابتعاد عن الساحة. وفي تلك الفترة بدأت مرحلة جديدة في حياة الزعري.
 
فبعدما توقف الثنائي الكوميدي عن تقديم العروض، اشتغل الزعري محافظا عاما لدى شركة كان يديرها صارم الفاسي الفهري لمدة 20 سنة، كما أتيحت له الفرصة للمشاركة في مجموعة من الأفلام الأجنبية، الأمر الذي خول له التعرف على الجانب التقني الخاص بصناعة الأفلام.
 انشغل الزعري بالسينما الأجنبية وبمسؤوليات عمله الجديد، والتي أبعدته نسبيا عن الساحة الفنية المغربية، وغاب عن جمهوره، في حين ظل فيه الداسوكين حاضرا في الساحة. لكن غياب الزعري لم يستمر طويلا، إذ عاد مرة أخرى، من باب عمل تلفزيوني جديد، وبفكرة جديدة.
“بعد سنوات من الغياب عن التلفزيون المغربي، وجدت نفسي بعيدا عن لائحة الممثلين المطلوبين للعمل، لا أقول إنني كنت مهمشا، لكن صار بعض المخرجين يخافون مني. فلا يعقل أنه بعد سنوات من العمل في المجال الفني، أن أقبل بالظهور في حلقة واحدة من مسلسل أو تجسيد دور ثانوي”، يقول الزعري، قبل أن يضيف أنه من أجل ذلك، فكر في كتابة مسلسل تلفزيوني من 30 حلقة.
في تلك المرحلة، حسب ما أكده الزعري، انشغل بكتابة مسلسل “مرحبا بصحابي”، الذي بث على شاشة قناة “الأولى”، إذ عرض العمل على شركة إنتاج خاصة، فتقرر تصوير المسلسل، بشرط أن يختار الزعري الأسماء التي ستشاركه بطولة العمل “وافقت شركة الإنتاج على الشرط، وصور المسلسل وعرض على “الأولى”، إذ حقق نجاحا مهما”، حسب تعبير الزعري.
ومن بين أبرز الأحداث التي وقف عندها الزعري في رحلة العودة، لحظة وقوفه أمام الملك محمد السادس وتوشيحه بوسام، إذ أكد الفنان المغربي، أنها لحظة لا يمكن نسيانها “قال لي الملك محمد السادس، إنه تابع مسلسل “مرحبا بصحابي”، وقال لي زيدو فيه”. بعد ذلك، أخبر الزعري، فيصل العرايشي بما دار بينه وبين الملك محمد السادس، فتقرر تقديم جزء ثان من المسلسل “حقق العمل في جزئه الثاني، نجاحا أيضا، وهو ما شجعني على كتابة الجزء الثالث في انتظار الموافقة على إنتاجه وعرضه”، حسب قول الزعري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق