fbpx
حوادث

امـرأة تقتـل ابنـي زوجهـا ببـرودة

شنقت الطفل وذبحت شقيقته من الوريد انتقاما من زوجها

اهتز سكان حي القصبة بمراكش، صبيحة أمس (الأحد)، على وقع زيارة أعداد كبيرة من أفراد مصالح الأمن الوطني لمنزل في الجوار، كان مسرحا لقتل مزدوج، ضحيته طفلان (ذكر وأنثى)، يبلغان من العمر على التوالي 12 سنة و14.
وولجت عناصر مسرح الجريمة والشرطة التقنية إلى المنزل وبعد أقل من ساعة أخرجت جثتي الصغيرين ليتم نقلهما إلى المستشفى الإقليمي قصد إجراء تشريح طبي عليهما. وما زاد من بشاعة المشاهد التي عكرت صفو الاحتفال بثالث أيام عيد الأضحى، أن “بطلة” الجريمة لم تكن إلا زوجة أبيهما، إذ أزهقت روح ربيبيها ببرودة تامة، بعد انتهت من نحر الطفلة التي كانت تنام في السطح، انتقلت إلى شقيقها لتخنق أنفاسه بواسطة حبل إلى أن خمدت أنفاسه.
وعلمت “الصباح” أن الجريمة وقعت حوالي الخامسة صباحا، وأن المتهمة خططت لها وصممت على تنفيذها، منفذة وعدا قطعته على نفسها بسبب الخلاف الحاد الذي نشب بينها وزوجها، وبلغ حد قرار تطليقها وتعبيره صراحة عن ذلك. وحسب مصادر متطابقة فإن أم الضحيتين، حلت بدورها إلى مقر الشرطة القضائية مرفوقة ببعض أقاربها، وكانت في حالة هستيرية، إذ أنها لم تحظ برؤية صغيريها، منذ مدة، بسبب طلاقها من زوجها، وإيلاء الحضانة له ليعيش الطفلان مع زوجة أبيهما. وحسب مصادر “الصباح” فإن تفرق الابنين، إذ بينما كانت الطفلة تنام في السطح، كان شقيقها ذو 12 ربيعا ينام بالطابق الأول، لم يمنع المتهمة من تنفيذ جريمتها بالطريقة التي خططت لها، إذ أجهزت على الفتاة بسكين، ثم نزلت إلى الطابق الأول لتعمد إلى شنق الطفل بحبل، وتعمل جاهدة على عدم وصول صراخه وأنينه إلى زوجها الذي كان ينام في الطابق الأرضي.
وتعد الجريمة الثانية من نوعها في زمن الطوارئ الصحية، التي تعمد فيها زوجة إلى الانتقام من زوجها بقتل أبنائه، إذ سجلت المنطقة الأمنية بالحي الحسني، في زمن الحجر الصحي، وبالضبط في الأسبوع الثالث من أبريل الماضي، جريمة مماثلة، ذهب ضحيتها ثلاثة أبناء قاصرين، وحاولت الانتحار.
ويبلغ الضحايا من العمر 9 و7 و3 سنوات، بعدما تم العثور عليهم داخل منزل العائلة وهم يحملون طعنات غائرة بشرايين المعصم باستعمال أداة حادة، كما اتضح أنهم تعرضوا للتخدير بواسطة عقاقير طبية.
وتركت المتهمة بعد طعن نفسها في محاولة للانتحار، رسالة خطية تذكر فيها أسباب فعلتها الوحشية، وتعزوها إلى خلافات مع الزوج.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق