fbpx
الصباح السياسي

بنعبد الله يزعج قيادة الاستقلال

 

أثارت تصريحات نبيل بنعبدالله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية غضب اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، وصلت إلى حد تضمين بلاغها الأخير نقطة خاصة بالتقدم والاشتراكية، الذي تربطه به علاقات التنسيق السياسي، بعد تقديم مذكرة ثلاثية إلى جانب حزب الأصالة والمعاصرة.
واحتج إخوان نزار بركة، الأمين الهام لحزب “الميزان” على تصريحات بنعبدالله بشأن ما اعتبروه اخلالا بالالتزامات، في إشارة إلى تصريحاته حول ما ورد في المذكرة الثلاثية بخصوص التحفيز على التصويت.
وعبرت اللجنة التنفيذية “باستغراب واندهاش كبيرين لتصريحات بنعبدالله، المفاجئة وغير المفهومة من قبل أحد أطراف التنسيق الفتي، للتنصل من بعض المقترحات المشتركة الواردة فيها، سيما بعد الالتزام الأخلاقي والسياسي الذي تم الإعلان عنه أمام الرأي العام” .
وأكدت اللجنة التنفيذية في بلاغ لها اعتزازها بالمضامين الديمقراطية والعمق الإصلاحي التي حملتها المذكرة المشتركة في شأن الإصلاحات السياسية والديمقراطية والانتخابية، والتي قدمتها أحزاب المعارضة الثلاثة، معتبرة أنها تشكل قيمة مضافة للعمل الحزبي، وتجديد لروح المطالب التاريخية في شأن الإصلاحات السياسية التي ظل ولا يزال حزب الاستقلال يطالب بها من أجل التثبيت النهائي للديمقراطية ببلادنا.
كما عبرت عن امتعاضها من إقحام حزب الاستقلال في التصريحات الإعلامية للأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية وهو تعبير غير ودي تجاه الحزب لا يساهم في تعزيز الثقة المتبادلة، وتعتبر أن ما تم التصريح به لا يلزم إلا صاحبه”، مؤكدة أن العمل المشترك يقتضي التمسك بمبادئ الالتزام والاحترام والاحترام المتبادل.
وفي أول رد على موقف قيادة الاستقلال، استغرب نبيل بنعبدالله
لموقف حزب الاستقلال، مؤكدا “أنه فوجئ للانزعاج من تصريحات لم تكن لتستحق لا دفع شاب إلى تصريحات مخلة بالحدود اللازمة من اللياقة، ولا بالأحرى تخصيص فقرة كاملة في بلاغ رسمي للحزب”.
وأوضح بنعبدالله من خلال تدوينة له على حسابه في “الفيسبوك” أن رد فعل حزب الاستقلال ينطلق من تأويل خاطئ وعكسي تماما لما يحمله من إعجاب بهيأة مميزة لهذا الحزب تحتضن أطرا وكفاءات عالية، ومنهم أصدقاء كثر، قد يكون من الإيجابي جدا أن نجد الصيغ المناسبة لتعزز، بمعية أمثالها في كل الأحزاب الجادة، المؤسسة التشريعية، بخبراتها ومعارفها وتكوينها السياسي”.
واعتبر الحديث عن التنصل من الالتزامات، كلام مبالغ فيه بشكل كبير وفي غير محله، لأن الأمر يتعلق تحديدا بإجراء مقاصدُه شريفة حقا، المبتغى منه هو التشجيع والتحفيز على التصويت، لكنه مع ذلك، يظل جزئية غير رئيسية في مذكرة سياسية تاريخية، بحمولة تحليلية ومقترحية قوية.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى