fbpx
مجتمع

أصحاب إقامات بالمضيق يمنعون المصطافين من الشاطئ

أقاموا حواجز على ممرات لمنع المواطنين من استعمالها والسلطات المحلية تزكي التجاوزات بصمتها

وضع أصحاب إقامات سياحية بالمضيق و”كابونيكرو” ومنتجعات أخرى بالمنطقة حواجز على الممرات المؤدية إلى الشاطئ لمنع الراغبين في الولوج إليه من استعمالها، ووضعوا حراسا لمنع أي شخص يحاول تجاوز هذه الحواجز. ويعتبر مالكو هذه الإقامات أن هذه المعابر تدخل في ملكيتهم وهي خاصة بالقاطنين بها، في حين أن الأمر يتعلق بممرات وشوارع عامة خارج هذه التجمعات.
ويتساءل عدد من سكان المنطقة المتضررين، الذين أصبحوا يجدون صعوبات في الاستجمام والاستمتاع بالبحر مع عائلتهم، عن سبب تجاهل السلطات المحلية بالمنطقة لهذه الممارسات غير القانونية، التي جعلت من الشاطئ ملكا خاصا لها دون أي سند قانوني، وحرمت آلاف المصطافين من أهل المنطقة وزوارها من الولوج إليه.
واعتبر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمضيق أن هذه الممارسات تشكل خرقا لقانون الساحل، الذي ينص على حق الولوج بكل حرية إلى الشواطئ، إذ تنص المادة 29 من القانون رقم 12.81، على أن الولوج إلى شط البحر والمرور على امتداده حقا للعموم، ويحدد الحالات التي يمكن فيها الحد من هذا الولوج في أسباب تتعلق بالسلامة أو حماية البيئة أو الدفاع الوطني، ما يعني أن إقامة حواجز لمنع المرور إلى البحر من قبل أصحاب إقامات تعتبر خرقا للقانون.
ويتحدث فاعلون مدنيون بالمنطقة عن وجود قرار جماعي يشرعن لمالكي أحد المركبات السياحية بإقامة حاجز في وجه المواطنات والمواطنين لمنعهم من الولوج إلى الشاطئ.
وأكد مصدر من الجمعية أن كل محاولات التأكد من مدى وجود هذا القرار باءت بالفشل. وتطالب الجمعية الجماعة الترابية المعنية بتوضيح موقفها من هذا الأمر، وتشدد على ضرورة تحمل عمالة المضيق الفنيدق مسؤولياتها، وكذا مختلف السلطات المحلية للتدخل لوضع حد لهذه التجاوزات، والسماح للمواطنين بالاستمتاع بالبحر بما يضمنه القانون.

عبد الواحد كنفاوي

تعليق واحد

  1. salam,
    ce qui me derange c est que le couvernement il a fait une grande betise , si le gouvernement a deglarer qu il nya pas de fete au maroc c est mieux est tout restera chez lui est il n ya pas de deplacement pour les gens qui travaille dans les grandes villes du maroc, est ou est l etat c est triste de voiyer chez chose la des accident sont arriver dans les routes les prix de voyages est un croyables ,ou est l etat ou bien le gouvernement,il dort ils sont foux il faut que cette etat la demissione parceque c Est trot Ce que je voie, dans le journal de la televison il ne parle pas de ca pourquoi je ne c est pas la presse ne parle pas d ebetise de cette couvernemet qusque vous faites il faut parler dire la veriter je voie que la presse dor est ne fait rien il parle que du corona pas plus .
    merci est excuser mon francias.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى