
تحولت البيضاء إلى ورش مفتوح من جديد، فبعد نهاية أشغال “الطرامواي” و”الباصواي”، جاء الدور على أعمال الصيانة والتجديد التي تباشرها الشركة الجهوية متعددة الخدمات، التي حولت حياة السكان إلى جحيم، منذ اليوم الأول من توليها تدبير خدمات التزويد بالماء والكهرباء والتطهير السائل، إذ توالت أعمال الحفر فيأكمل القراءة »






