fbpx
الأولى

كورونا دواء للغش في “الباك”

 

 

تراجعت نسبته بـناقص 30 في المائة مقارنة مع دورة 2019 والإجراءات الاستثنائية الخاصة بالفيروس ساهمت في ذلك

 

ضبطت مصالح وزارة التربية الوطنية، في المدة الفاصلة بين الجمعة 3 يوليوز الجاري وأمس (الخميس)، 1843 حالة غش في اختبارات الامتحان الوطني الموحد للدورة العادية لامتحانات البــــاكلوريا دورة 2020.

وتوزعت حالات الغش بين 1107 حالات ضبطت في المحطة الأولى الخاصة بمسلكي الآداب والعلوم الإنسانية ومسلكي التعليم الأصيل، مسجلة تراجعا بناقص 18 في المائة، مقارنة مع السنة الماضية، و736 حالة غش في المحطة الثانية الخاصة بالمسالك العلمية والتقنية ومسالك البكالوريا المهنية، مسجلة تراجعا بناقص 43 في المائة، لتصل النسبة الإجمالية للتراجع إلى ناقص 30 في المائة، مقارنة مع الدورة العادية 2019.

وحدت الإجراءات الاستثنائية الخاصة، التي نظمت في إطارها اختبارات الامتحان الوطني الموحد هذه السنة من عمليات الغش، إذ ساعد توزع المترشحين على قطبين واجتيازهم الامتحانات في مرحلتين منفصلين، في توفير العدد الكافي من المراقبين وتشديد المراقبة.

وساهم العدد الكبير من المراكز التي وفرتها الوزارة بتنسيق مع إدارات الجامعات والكليات ومصالح الجماعات الترابية ووزارة الشباب والرياضية، “في تحقيق شرط التباعد بين المترشحين، وسهل من عمليات مراقبتهم على نحو ناجع، كما قال أستاذ مراقب لـ”الصباح”.

وأعلنت وزارة التربية الوطنية أن المحطة الثانية لاختبارات الدورة العادية للامتحان الموحد الخاصة بالمسالك العلمية والتقنية ومسالك البكالوريا المهنية، مرت في أجواء جيدة وإيجابية، طبعها انخراط جميع الفاعلين بجد ومسؤولية في تفعيل الإجراءات الوقائية، التي تم إقرارها والتقيد التام بها، مما ساهم بشكل فعال في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني.

وبلغ عدد المترشحين الحاضرين بهذا القطب 235326 من بين حوالي 260 ألف مترشح،

كما عرف هذا القطب مشاركة 228 مترشحا في وضعية إعاقة و273 من نزلاء المؤسسات السجنية و6 مترشحين مصابين بفيروس كورونا.

أما بخصوص المعطيات الإجمالية لهذه الدورة بقطبيها، فقد بلغ العدد الإجمالي للحاضرين 385981 بنسبة حضور وصلت إلى 97.2 في المائة لدى المترشحين الممدرسين، و62 في المائة لدى المترشحين الأحرار، وهي نسب تعكس إقبالا كثيفا على اجتياز اختبارات هذه الدورة، مقارنة مع سابقاتها.

وتمكن من إجراء اختبارات هذه الدورة 12 مترشحا مصابا بفيروس كوفيد 19، بالمراكز المحدثة في المستشفيات الميدانية، بكل من بن سليمان و سيدي يحيى الغرب وبنكرير.

وانطلقت عملية تصحيح إنجازات المترشحين بجميع مراكز التصحيح، التي بلغ عددها حوالي 375 مركزا، يشارك فيها حوالي 31281 أستاذ مصححا، تمت تعبئتهم للقيام بهذه العملية مع التقيد بالإجراءات الاحترازية الصحية، ليتم بعدها إجراء المداولات، ابتداء من الاثنين المقبل، ليعلن عن النتائج  في أجل أقصاه الأربعاء 15 يوليوز الجاري.

يوسف الساكت

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق