fbpx
حوادث

حجز معدات للغش في الامتحانات

وضعت مصالح الشرطة القضائية بسلا وتمارة وأكادير ووجدة ومكناس، حدا لأنشطة أشخاص يتاجرون في معدات ووسائط إلكترونية متطورة تستعمل في عمليات الغش، أثناء اجتياز الامتحانات المدرسية.
وحسب مصادر “الصباح”، تم إيقاف المشتبه فيهم، بعد أن نشروا إعلانات تجارية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ومجموعة من المواقع الإلكترونية، المتخصصة في البيع والشراء، ليتم الاهتداء إلى هويتهم، وهو ما جعل المصالح الأمنية تنجح في اعتقالهم.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الشرطة بمجرد معاينتها للإعلانات التجارية، تبين لها أن هدفها يخالف القانون، عن طريق المساهمة في الغش في الامتحانات وضربها لمبدأ تكافؤ الفرص، وهو ما يشكل خطرا على الأمن والنظام العامين، إذ استنفرت عناصرها للقيام بأبحاث تقنية وميدانية للتوصل إلى هوية المتاجرين فيها، بهدف إيقافهم.
وأفادت المعلومات الأولية للبحث، أن العمليات الأمنية المتفرقة أسفرت عن اعتقالات واسعة بعدد من المدن، إذ تم إيقاف 14 شخصا بكل من سلا وتمارة وأكادير ووجدة ومكناس.
وعلمت “الصبح”، أن المصالح الأمينة باشرت أبحاثا قضائية تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وخلفياتها وظروفها، لمعرفة امتداداتها ومصدر هذه المعدات، وما إذا كان الموقوفون منتظمين داخل شبكة إجرامية، أم أن عملياتهم مجرد حالات معزولة.
ومكنت عملية الاعتقالات من حجز رقاقات إلكترونية تستعمل في تلقي الاتصالات الهاتفية، موصولة بسماعة دقيقة لتلقي المكالمات لتمكين التلميذ من الحصول على ما يريد من إجابات في الاختبار، دون إثارة انتباه الأساتذة المكلفين بالحراسة في قاعة الامتحانات، وهي الأساليب المتطورة للغش، التي استغلها التجار لاستقطاب الراغبين في النجاح، لتحقيق الاغتناء السريع.
وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني، واقعة الإيقاف، إذ كشفت في بلاغ توصلت “الصباح”، بنسخة منه، أن العمليات الأمنية استهدفت إعلانات منشورة، عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع التجارة الإلكتروينة، تعرض بيع رقاقات إلكترونية تستعمل في تلقي الاتصالات الهاتفية.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى