وطنية

مستشفى الشيخ خليفة: تحاليل كورونا بـ 500 درهم

توصلت “الصباح” برسالة صادرة عن مستشفى الشيخ خليفة بالبيضاء، ننشرها رغم أنها لم تحترم شكليات حق الرد المكفول في قانون الصحافة والنشر، حول مقال صدر بتاريخ 6و7 يونيو 2020، تناول استخلاص المؤسسة لمبلغ مالي قدره 4086 درهما مقابل إجراء فحص مختبري لمرض كوفيد 19، معللا بوصل استخلاص لا يحمل اسم ولا رقم المعني بالأمر.
وأوردت الرسالة أن فوترة الفحص المذكور لا تتجاوز 500 درهم (PCR))، وهو مبلغ لا يحمل أي هامش ربح، بل لا يتعدى كلفة الفحص الواحد (KIT) وإيمانا بوطنيتنا وبواجبنا – مؤسسة صحية – الانخراط الفعال في الحد من انتشار هذا الوباء وجعل صحة المواطنين فوق كل اعتبار.
وذكرت الرسالة أن مؤسسة الشيخ خليفة لم تتلق أي اتصال من “الصباح”، وأن اتصال منابر أخرى ونشرها الحقيقة، كان كافيا عن نشر مقال تكذيبي، قبل أن تتفاجأ المؤسسة بمقال ثان فيه شيء من التحامل وتشديد لهجة الخطاب، ما دفعنا إلى التفكير في الأسباب الدافعة لذلك، خصوصا أننا أظهرنا عدم صحة الخبر الأول ومجانبته للصواب.
تعليق المحرر
إن الأسباب التي تدفع صحافيي الصباح (لذلك)، هي رصد نبض المجتمع ورصد الاختلالات، لا مراضاة المؤسسات الخاصة أو العامة، والصباح لم تتحدث عن فحص (pcr)، بل عن توجه مواطنين للكشف تلقائيا عن كورونا إلى مستشفى الشيخ خليفة، بسبب رفض المستشفيات العمومية استقبالهم لسبب عدم ظهور الأعراض، وتفاجئهم بمطالبتهم بـأزيد من 4000 درهم، والوثيقة المرفقة بالمقال تؤكد ذلك، وقد شرحنا أننا نتوفر على وثائق الفاتورة والفحص التي تحدد بالحرف “تحاليل كورونا”، وأن المواطن يدفع مكرها ما يطلب منه، لضرورة إجراء الفحص، أما عن عدم ظهور اسم المريض في الفاتورة المرفقة بالمقال، فإننا نهمس في أذن كاتب الرد، أن ذلك ممنوع وفيه تشهير بالمريض نفسه، وحماية لقانون حماية المعطيات الخاصة. كما أوردنا في المقال الثاني، أنه من باب أخلاقيات الرد أن يوجه إلى “الصباح” صاحبة المقال، لا تعميمه على الصحف الإلكترونية و”فيسبوك”، وقد جاء الرد حاسما في البرنامج الإذاعي، الذي بثته إذاعة “إم إف إم”، حين استقبلت ممثلا عن المستشفى لينفي مبلغ 4000 درهم، قبل أن يتصل مواطن ويشرح أنه دفع 4500 درهم.

م . ص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق