حوادث

مقاول يتزعم عصابة للذهب المزور

الدرك تمكن من اعتقاله بعد شكايات عدد من الضحايا والبحث جار لكشف شركائه

باشرت مصالح المركز الترابي للدرك الملكي بإمنتانوت، أخيرا، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، مع مقاول، متهم بالنصب على العشرات من الضحايا ببيع الذهب المزور.
وحسب مصادر “الصباح”، تم افتضاح أمر الموقوف، بناء على شكاية تقدم بها عدد من ضحاياه، بعدما اكتشفوا وقوعهم ضحية نصب واحتيال، بمجرد أن سلموه وشركاءه مبالغ مالية مهمة مقابل اقتناء ذهب من النوع الخالص.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المقاول قرر تحقيق الاغتناء السريع عن طريق تكوين عصابة للنصب على المواطنين المهتمين باقتناء الذهب، ببيعهم مجوهرات مغشوشة، ثم الاختفاء إلى وجهة مجهولة.
وأوردت المصادر أن إيقاف المشتبه فيه، تم بعد أن استنفرت مصالح الدرك الملكي عناصرها، لإيقافه، نظرا لعملياته المثيرة التي قضت مضجع عدد من الضحايا. ونتيجة للأبحاث الميدانية والتقنية، التي أجريت تم التوصل إلى هوية أحد الأشخاص، ليتم استدعاؤه واعتقاله بعد أن ارتبك في كشف علاقته بالضحايا.
وعلمت “الصباح”، أن النيابة العامة بإمنتانوت أمرت بوضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشرافها، لتعميق البحث معه حول الجرائم المنسوبة إليه، وهي الأبحاث التي من شأنها الوصول إلى هوية شركائه المتورطين، وكشف امتدادات العصابة ومصدر الذهب المزور.
وتعود تفاصيل القضية، إلى استغلال المتهم الموقوف وشركائه جهل الضحايا بالذهب، للنصب عليهم، إذ بمجرد تسلم المال المطلوب يختفي أفراد العصابة عن الأنظار، ويتركون ضحاياهم يندبون حظهم العاثر، الذي أوقعهم في فخ نصابين.
ولأن أغلــــــــــــب الضحايا لم يتقدموا بشكايات إلى مصالح الأمن بالمدينة، واصل المتهمون مخططاتهم، معتقدين أنهم لن يقعوا في أيدي الدرك.وبمجرد توصل مصالح الدرك الملكي بامنتانوت، بعدة شكايات من قبل عدد من المواطنين يتهمون فيها أشخاصا بالنصب عليهم، والاستيلاء على أموالهم، ببيع ذهب مزور، استنفرت عناصرها للوصول إلى هوية المشتبه فيهم وإيقافهم في أسرع وقت. وأمام المعطيات التي توصلت بها مصالح الدرك الملكي، ونتيجة للأبحاث والتحريات الميدانية والتقنية، تم التوصل إلى أرقام هواتف المشتكى بهم، فتبين أن أحدها مازال يعمل، ليتم استدعاء صاحبه وهو مقاول للتحقيق معه، فتقرر الاستماع إليه في حالة اعتقال، بعدما تبين للمحققين تورطه من خلال مجموعة من الأدلة التي تمت مواجهته بها رغم محاولة إنكاره.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق