fbpx
مجتمع

أولياء بتطوان يحتجون ضد رفض تخفيض واجبات التمدرس

ندد آباء وأمهات وأولياء تلاميذ المؤسسة التربوية باب صعيدة بتطوان، في وقفة احتجاجية، برفض إدارة المؤسسة الطلب الذي تقدموا به من أجل تخفيض رسوم التمدرس المتعلقة بالفصل الأخير من الموسم الدراسي الحالي، أي أبريل وماي ويونيو.

وأوضح أولياء التلاميذ أنه تم، بفعل تداعيات جائحة كورونا، استبدال التعليم الحضوري بالتدريس عن بعد لاستكمال المقرر الدراسي للسنة الجارية، ما جعل الأسر تتجمل أعباء إضافية، في حين تقلصت نفقات ومصاريف المؤسسة بعد توقف التعليم الحضوري.

وأكد آباء وأولياء التلاميذ أن طلبهم جاء نتيجة الظروف الاقتصادية المزرية والصعبة التي تعيشها معظم الأسر بعد توقف جل الأنشطة الاقتصادية، خاصة أن بعض المؤسسات الخصوصية بادرت إلى التخفيض أو إعفاء بعض الأسر من الرسوم الشهرية.

لدا  قررت المجموعة التقدم بطلب خطي إلى المشرف التربوي والمسؤول الإداري في 27 ماي 2020  ، تطالبهما، من خلاله، بتخفيض واجبات التمدرس بـ 50%  بالنسبة إلى أشهر أبريل وماي ويونيو، لكن طلبها قبل بالرفض.

ونوهت المجموعة، بالمقابل، بالمجهودات المبذولة من قبل الأطر التربوية مشكورة سواء خلال مرحلة التدريس الحضوري أو عن بعد.

تعليق واحد

  1. سماسمرة ونصابة وقمة التسلط العقل البشري لاصحاب المدارس الخاصة التي هي شركات او مقاولات ربحية وليست مؤسسات خيرية او ذات منفعة عامة وحتى هذه الاخيرة قد ادت اجور مستخدميها في غياب نزلائها الذين هم الاخرون غير مجبرين على اداء الاشتراك الشهري – ما ينطبق على المدارس الخصوصية خلال جائحة كورونا ينطبق على شركة الطيران – ينطبق على شركات النقل الحضري والطرقي. فهل مسؤولي هذه الشركات الربحية طلبوا من مستخدميهم ان يحتجوا على زبنائهم الركاب المسافرين حتى يؤدوا مصاريف المستخدمين والصيانة والديون اقتناء التجهيزات والطائرات والحافلات؟؟
    اصحاب المدارس الخاصة قد ابانوا عن تلسطهم وانهم يعملون جاهدين على اكل اموال الاباء بالباطل باعتبار ان ابواب المدارس مغلقة و الاجر مقابل العمل وحضور التلاميذ الى المدرسة يوميا صباح زوال بكامل الانشطة المختلفة
    نحن معكم في اللجوء الى القضاء لان الوزارة اصبحت عاجزة امام اخطبوط وقوة اللوبي التعليم الخاص كما هو الشان بالنسبة لبعض الوزارات التي تبقى عاجزة عن التدخل في طغيان سماسرة المنعشين العقاريين الذين يكدسون الاموال خارج الوطن خوفا من المحاسبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق