وطنية

“بوليساريو” تحكم على مغاربة بـ19 سنة

الجزائر تورطت في اختطاف منقبين عن الذهب وطالبت بـ 60 ألف درهم لإطلاق سراحهم

أدانت ما يسمى “المحكمة العسكرية لبوليساريو”، أول أمس (الأربعاء)، ثلاثة مغاربة من المنقبين عن الذهب، ويتحدرون من بوجدور بأحكام قاسية.
ولم تستجب بوليساريو لنداءات الجمعيات الحقوقية بالإفراج عن المغاربة، فحكمت على عبد العزيز النصيري بسبع سنوات، والخالدي الركيبي بست، ولحبيب قزاز بست، دون توفير شروط المحاكمة العادلة.
وكشف حقوقيون اختطاف بوليساريو ثلاثة مغاربة وتعذيبهم في السجون ومحاكمتهم، بتهمة “التعاون مع العدو”.
وقال الحقوقيون أنفسهم، في اتصال هاتفي مع “الصباح”، إن الجزائر ساعدت حليفتها الانفصالية في اعتقال المغاربة شرق الجدار الرملي، بتوفير الدعم اللوجيستيكي، إضافة إلى مشاركة بعض عناصرها الاستخباراتية، سواء ميدانيا أو تقديم معلومات دقيقة عن وجود المغاربة.
وتشرف الجزائر على محاكمة المختطفين من قبل محكمة عسكرية تابعة لبوليساريو بمخيمات تندوف، جنوبي الجزائر، رغم احتجاج عائلات المعتقلين الثلاثة (الناصري عبد العزيز وركيبي الخالدي ولحبيب قزاز)، المحتجزين من قبل قوات بوليساريو في ظروف غير إنسانيــة بسجن الذهيبية، الذي يشتهـر بالتعذيب.
ولجأت قيادة جبهة بوليساريو إلى الاتصال بعائلات المعتقلين، إذ أخبرتهــا بانطلاق محاكمتهــم من قبل محكمة عسكريــة بتهمة “التعاون مع العدو”، وتهم أخرى، دون تمتيعهم بالحد الأدنى من الضمانات القانونية لمحاكمة عادلـة، إذ من المنتظر أن تتم المحاكمة خلف أبواب مغلقة، دون حضور محامين دوليين أو ممثلين عن منظمــات غير حكومية.
كما لم تأبه الجزائر وحليفتها بوليساريو بنداءات الإفراج عن المعتقلين المغاربة الثلاثة، خاصة مع التهم الباطلة الموجهة إليهم، ومعاناتهم خوفا من تفشي فيروس كورونا في سجون الانفصاليين، إذ تعددت رسائل المنظمات غير الحكومية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان للضغط من أجل الإفراج عنهم، فورا، ودون شروط مسبقة.
وذكر المتحدثون أنفسهم أن تحرياتهم كشفت مسؤولية الجزائر ومشاركة بعض عناصرها الاستخباراتية في دورية تابعة لبوليساريو اعتقلت المغاربة شرق الجدار الرملي، علما أن محاكمتهم تأجلت بأوامر من إبراهيم غالي بصفته وزير دفاع الانفصاليين.

خ. ع

‫4 تعليقات

  1. C’est eux ses vendus marionnettes traîtres tôt ou tard ils paieront leurs trahisons comme leurs maîtres Harkis il viendra le jour on réglera vos problèmes

  2. Ils ne changeront riens vos méthodes de voyous vous resterez des traîtres toute une vie sous les tantes jusqu’à l’infinie a l’ordre de vos maîtres bande de mafia

  3. On connait très bien les gestes de ce régime d’alger qui prouve sa faiblesse en prenant aux gens innocents sans défense mais quand il s’agit des grands morceaux comme Haftar et d’autres ils ne répondent même pas tellement ils ont peur des voyous de toute façon ils n’ont jamais fait une guerre de leurs vies ils se cachaient toujours derrière les vendus comme des làches

  4. هذا ليس بجديد على الجزائر والله يا أخواني انا عاشرت الجزائريين في الخارج عقلية واحدة هناك من يقول الناس ليس سواسية نعم لاكن بخصوص الجزائريين شعب متخلف عقليا وثقافيا وحتى اخلاقيا لا يعرف إلا الحقد والعنف والإجرام إلا أنهم اذا الخلق وابخل الخلق في جميع الميادين الظاهر شئ والباطن والخلق شئ آخر بالنسبة لهم فأذا حكموا بهذه الاحكام البوزاريوا نسخة من الجزائرين ساديين ساديينوهذه اخلاقهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق