اذاعة وتلفزيون

إيبورك وحليم يطلقان “عالم صغير”

الأغنية رسالة حول التضامن في الكوارث والجائحات

أطلقت الفنانة نضال إيبرورك والملحن حسن حليم أغنية جديدة، تحت عنوان “عالم جميل”، عبارة عن “دروس مستقاة من جائحة حول كيفية التعامل مع وجودنا وانتمائنا لكوكب واحد”، حسب قولهما.
وقالت الورقة التقديمية عن مضمون الأغنية، التي أنجزها فريق مكون من مغاربة العالم، إنها عبارة عن رسائل إنسانية ف”الكوارث والجائحات لا تعترف بالحدود، والجوع يؤلمنا، والضمأ يضنينا، ونار تحرقنا، واجتاح الداء يفنينا، وإن فاضت بحار تغرقنا وتغمر كل أراضينا…”، موضحة أنه مع “هذه الجائحة اكتشفنا أن العالم صغير، عبارة عن بيت يؤوينا جميعا، وسقف واحد يحمينا وقلب دافئ يحضننا…”.
وأوضحت الورقة نفسها أن الأغنية، التي أدتها الفنانة إيبورك، وكتبها ولحنها حسن حليم، ومن توزيع الفنان كريم السلاوي، بمشاركة عازف العود كمال الليموني، تكشف عن “عالم صغير ببعده الكوني واستطاعت أن تتفاعل مع جائحة كورونا، وتدق ناقوس الخطر لتنبيه شعوب العالم إلى الأخطار التي قد تلحق بكوكب الأرض، إذا لم يتضامن الجميع للتغلب على كل الأمراض والكوارث، فهي رسائل عميقة وجهتها الأغنية وأدتها بكل رقي الفنانة نضال إيبورك بفضل صوتها الشجي الذي تفاعل وتناغم مع اللحن الجميل وجمله الموسيقية والكلمات المعبرة والتوزيع الرائع، وأسلوب لحني خفيف جدا وقريب من أحاسيس المتلقي”.
من جهته، أوضح حليم كاتب كلمات الأغنية وملحنها، أن إطلاق الأغنية جاء تزامنا مع الحجر الصحي، إذ أعد عدة كبسولات موسيقية لها علاقة بفيروس كورونا، مضيفا أن الأغنية راقت الفنانة نضال إيبرورك، التي أبدعت بصوتها الجميل، لإبلاغ هذه الرسالة.
ويذكر أن إيبورك غادرت المغرب في اتجاه أمريكا، بعد حصولها على الإجازة في الأدب الإنجليزي، واندمجت بسرعة في المجتمع الأمريكي المتنوع الثقافات، وحصلت على إجارة في التواصل، لتدخل سياق الحصول على الماجستير في الموارد البشرية، وعملت إطارا مسؤولا في التخصص نفسه.
وأسست نضال إيبورك فرقتها الموسيقية، التي تعنى بالموسيقى العربية وأصولها، وحققت انتشارا أوسع بأمريكا، حيث أقامت العديد من الحفلات في أكبر المسارح والجامعات بنيويورك، وسان ديغو، وواشنطن، وشيكاغو وديترويت، حيث كان الفضل في بروز هذه الموهبة المهاجرة للموسيقار سيمون شاهين، الذي يعد من أهم الموسيقيين العرب على المستوى العالمي، الذي قدم العديد من الأعمال للموسيقى العربية والغربية.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق