الرياضة

3 وزراء يعجزون عن اختيار ألوان ملعب فاس

“الماص” و”الواف” يعانيان والوزارة في قفص الاتهام

عجز ثلاثة وزراء تعاقبوا على وزارة الشباب والرياضة، عن الحسم في ألوان ملعب فاس الكبير، المغلق منذ ثلاث سنوات، للإصلاح.
وانتهت تهيئة الأرضية والمدرجات في شتنبر 2018، إلا أن عملية تثبيت الكراسي لم تنطلق بعد، بحكم تأخر الحسم في الألوان، سواء في عهد رشيد الطالبي العلمي، أو الحسن عبيابة، قبل تعيين الوزير الحالي عثمان فردوس.وعبرت مصادر من وداد فاس والمغرب الفاسي عن استيائها من تأخر افتتاح الملعب، ما يفرض على الفريقين إجراء المباريات في ظروف صعبة، في ملاعب بعضها خارج المدينة، مستغربة عدم استغلال فترة توقف البطولة لحل مشكل الكراسي وافتتاح الملعب، سيما بعد ترخيص السلطات باستئناف العمل في الأوراش.
وقدمت الشركة المكلفة بالصفقة، حسب مسؤولي الفريقين، أربعة مشاريع ألوان إلى الوزارة الوصية وشركة «صونارجيس»، المعنية بتسيير وصيانة الملاعب، إلا أن الملف مازال يراوح مكانه منذ ذلك الوقت، بسبب عدم فتح الملف من قبل الوزراء الثلاثة.
وانطلقت الأشغال بالمركب الرياضي لفاس منذ ثلاث سنوات، وأصبحت الأرضية في حلة جديدة، شأنه شأن مختلف المرافق، التي شملتها الصيانة والترميم، إضافة إلى الرفع من جودة الإنارة سواء بالملعب الرئيسي، أو الملحقين التابعين له.
وبلغت الميزانية المرصودة للأشغال 23 مليونا و112 ألف درهم، و5 ملايين و347 ألفا و536 درهما للإنارة.

ع . م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق