الأولى

السطو على وكالة لتحويل الأموال

أحالت الشرطة القضائية بأمن ابن امسيك بالبيضاء، أول أمس (الأحد)، مستخدما سابقا في وكالة لصرف العملات على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، بعد تورطه في سرقة 12 مليونا من الوكالة، بطريقة احترافية، مستغلا فرض السلطات الحظر الصحي الشامل.
وساهم البحث، في اعتقال المستخدم، البالغ من العمر 32 سنة، إذ ساهمت بنيته الجسدية في تحديد هويته، رغم ظهوره في كاميرا المراقبة داخل الوكالة، مرتديا خوذة وملابس خاصة، أثناء تنفيذ السرقة، قبل أن يعترف بالمنسوب إليه، أثناء تعميق البحث معه.
وتعود تفاصيل السرقة المثيرة، عندما غادر المستخدم عمله بوكالة صرف العملات بمنطقة ابن امسيك بعد خلاف مع رب العمل، وظل محتفظا بمفاتيحها، وبعد قرار السلطات فرض الحظر الصحي الشامل بسبب تفشي وباء “كورونا”، تقرر إغلاق الوكالة، إلى حين رفع حالة الطوارئ.
واستغل المستخدم هذا المعطى، وحل ليلا بالوكالة، مستغلا الحظر الصحي الشامل، مرتديا خوذة وملابس خاصة لتفادي التعرف عليه، بعد الاطلاع على كاميرات المراقبة، وسرق مبلغا ماليا يقدر بـ12 مليونا بالدرهم وعملات أجنبية، قبل أن يعيد إغلاق باب الوكالة بالمفتاح.
واستغل المستخدم المبلغ المسروق لاقتناء سيارة، وظل يتجول بها بالمنطقة، خلال فترة الحجر الصحي دون إثارة الانتباه. وظل أمر عملية السرقة سرا إلى أن قرر مالك الوكالة إعادة فتحها، صباح الجمعة الماضي، ليفاجأ باختفاء مبالغ مالية مهمة، فأشعر الشرطة، التي حلت عناصرها بالوكالة، وخلال التحري، تبين أن المشتبه فيه فتح بابها بمفاتيح مزورة.
وعند الاطلاع على كاميرا المراقبة، فوجئوا بشخص يرتدي خوذة وملابس خاصة، وخلال عرض صوره على مالك الوكالة، تعرف عليه بسهولة بناء على بنيته الجسدية، لتنتقل فرقة أمنية إلى منزل المستخدم، وخلال مداهمته تم حجز الملابس والخوذة الواقية، التي كان يستخدمها لحجب معطياته التشخيصية وقت تنفيذه السرقة.
وحاول المستخدم نفي المنسوب إليه، أثناء تعميق البحث معه، قبل أن يتراجع ويقر بأنه نفذ السرقة انتقاما من مشغله السابق، مشيرا إلى أنه استغل المبلغ المسروق في الإنفاق اليومي خلال الحجر الصحي، واقتناء سيارة حجزتها عناصر الشرطة.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق