خاص

كورونا يصل إلى بادية الشاوية

لم تستطع بادية سطات الصمود طويلا في وجه جائحة “كوفيد 19″، بعد رصد حالة مؤكدة بأحد الدواوير. وظلت ضواحي سطات وبرشيد بعيدة عن تسجيل حالات إصابة إلى حين اقتراب عيد الفطر، لكن الإصابات التي رصدتها السلطات المختصة في صفوف مرتادي وتجار سوق السمك بالجملة بالبيضاء، جعلت العدوى تصل إلى أحد دواوير سطات.
ونقلت الجهات المختصة، في اليوم الأخير من رمضان، بائع سمك بمنطقة امزاب بإقليم سطات، قصد تلقي العلاج، بعدما أجرى، في وقت سابق، تحليلات مخبرية رفقة تجار ومرتادي سوق الجملة لبيع الأسماك بمنطقة لهراويين بالعاصمة الاقتصادية.
ويتحدر الشخص المصاب من أحد دواوير جماعة سيدي حجاج بإقليم سطات، ويعد بائعا للسمك بمنطقة بن أحمد وأولاد مراح، ما استنفر السلطات المحلية بحثا عن مخالطيه. وظلت كل الدواوير التابعة للجماعات الترابية القروية بإقليمي سطات وبرشيد بعيدة عن جائحة كوفيد 19 إلى أن جرى تسجيل حالة واحدة بدوار لهرارمة بجماعة سيدي حجاج، ما عجل بنقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما تكلفت السلطات المختصة بجرد مخالطيه.
ولم تسلم بلدية الدروة (إقليم برشيد) من تسجيل إصابة جديدة لبائع سمك بالتقسيط، جرى الكشف عن إصابته في إطار عملية التحاليل المخبرية التي أجرتها السلطات على عدد من المواطنين بسوق الجملة بالعاصمة الاقتصادية، ووصل عدد الحالات المسجلة بالدروة إلى خمس، ثلاث منها غادرت المستشفى بعد شفائها من الجائحة، فضلا عن تسجيل حالة أولى ببلدية سيدي رحال الشاطئ التي ظلت تقاوم لشهور “كوفيد 19″، قبل أن تسجل بها أول حالة قبيل عيد الفطر.

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق