fbpx
خاص

أبو حفص: لم أدع إلى الانضمام إلى أي طرف

قال الشيخ السلفي محمد عبد الوهاب رفيقي، المعروف بأبي حفص، إن استنكاره للحرب التي تقودها فرنسا على مالي «شخصي وشرعي وإنساني»، وزاد الشيخ في اتصال هاتفي أجرته معه «الصباح»، أنه لم ينطلق من أي خلفية ولا باسم أي تيار، بل هو موقف شخصي شرعي و إنساني. وأوضح أبو حفص أن موقفه يفرق بين بعض الممارسات التي سلكتها بعض الجماعات المسلحة في المنطقة والتي لا يوافق عليها ويختلف معها اختلافا كليا منذ زمن طويل ، إلا أن ذلك لا يشكل مبررا للتدخل الفرنسي ولا لقتل الأبرياء و ترويع الآمنين، ولا للتدخل في شؤون دولة مسلمة، بل «لا نوافق إطلاقا على الحل العسكري في التعامل مع المشاكل التي كانت تعرفها المنطقة، ولهذا بقدر ما أدين بعض الممارسات التي سلكتها بعض الجماعات هناك، بقدر ما أدين هذا العدوان الغاشم على الأبرياء».
وعن سؤال حول ما إذا كان الموقف يبطن دعوة إلى الجهاد في مالي، قال أبو حفص، «لا ندعو إلى الالتحاق بأي طرف، بل إلى معالجة القضية محليا، رافضين أي تدخل أجنبي من فرنسا أو غيرها».
وكان أبو حفص نشر على صفحته على الموقع الشهير «فيسبوك» موقفه الرافض للحرب على مالي، معتبرا التدخل العسكري الفرنسي «عدوانا غاشما»، و»ترويعا للآمنين» و»قتلا للأبرياء والمستضعفين»، و»جريمة شنعاء»، مؤكدا أن في ذلك «تدخل سافر في شؤون المسلمين، لا يمكن السكوت عنه بحال، ولا تسويغه بأي مبرر». واعتبر الشيخ السلفي أن في التعاون مع المتدخلين في مالي، «إثم»، ف»لا يجوز بأي حال من الأحوال مظاهرة ومناصرة هذه القوى الاستعمارية في اعتدائها على بلاد المسلمين، وتدخلها في شؤونهم، ونصوص الشريعة في هذا واضحة لا تقبل التأويل». ودعا الشيخ علماء الأمة إلى التصدي إلى ما أسماه «هذا المنكر»، وبذل كل الجهود لإيقاف هذه الجريمة، وصون دماء المسلمين من القتل والسفك بغير حق، كما أهيب بمسلمي مالي أن يوحدوا كلمتهم ويلموا شملهم، حتى يتمكنوا من الدفاع عن أعراضهم و أنفسهم».
ض. ز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى