نددوا بوعود العامل ورباح يطمئنهم من تهديدات أنصار البرلماني المعتقل شارك مئات الأشخاص من قاطني دور الصفيح بدوار السكة بسيدي يحيى الغرب أخيرا في وقفة احتجاجية حاشدة شارك فيها أزيد من 400 شخص يقطن الدوار نفسه، مؤازرين من طرف نشطاء جمعيات حقوقية.وندد المحتجون الذين أسسوا جمعية أطلقوا عليها اسم «جمعية الأمل للمستقبل بدون صفيح وبيئة نظيفة»، بمواقف الحسين أمزال، عامل إقليم سيدي سليمان الذي يفوت أغلب الصفقات العمومية في الإقليم إلى مقاولات محظوظة من ولاية مكناس التي شغل فيها في وقت سابق كاتبا عاما، قبل أن يترقى إلى منصب عامل . واتهم نشطاء في الجمعية ذاتها، عامل الإقليم بتنسيق مع محمد لحسايني، رئيس جماعة سيدي يحيى الغرب، الموجود رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن الزاكي في قضية تلقيه 20 مليون سنتيم رشوة من مقاول، بمحاولة الزج بأربعة منهم في السجن لإسكات وفرملة فورة احتجاجات سكان دوار السكة التي دخلت سنتها الثانية، دون أن تجد آذانا مصغية من طرف سلطات الإقليم. ونسبت مصادر جمعوية إلى عامل الإقليم قوله مخاطبا في وقت سابق رئيس بلدية المدينة «هل فشلت في إدخال 4 رؤوس سخونة إلى السجن». وكشف مصدر مسؤول بجمعية «الأمل للمستقبل بدون صفيح» عن حدوث تلاعبات خطيرة في عهد الباشا السابق، بتنسيق وتواطؤ مع عضو في البلدية بخصوص الإحصاء الذي طال الأشخاص المؤهلين للاستفادة من قطع أرضية مازالت معلقة بين الأرض والسماء. وردد المحتجون في وقفتهم الاحتجاجية، شعارات تعكس وضعيتهم المزرية، محملين المسؤولية إلى عامل الإقليم، ومباركين اعتقال رئيس الجماعة الذين طالبوا بفضح كل من يحاول التدخل من أجل حمايته والتستر عن فضائحه. كما نددوا بممارسات الارتشاء التي تسود وسط بعض أعضاء المجلس الذين حولوا العمل الجماعي إلى سوق النخاسة يبيعون فيها ويشترون بعيدا عن كل وازع أخلاقي. وعلمت «الصباح» أن بعض المستشارين الجماعيين الذين استفزتهم شعارات المحتجين، والمقربين من الرئيس المعتقل، شرعوا في التوقيع على عريضة، مهددين بمقاضاة المحتجين، في محاولة منهم لتخويف نشطاء الجمعية الذين يتحدرون من أسر فقيرة، ويناضلون من أجل إيقاف هجومات الجرذان الكبيرة التي تقضم أنوف أطفالهم الصغار التي وصل صداها إلى قبة البرلمان. وأمام تردي أوضاعهم، وعدم الاستجابة لمطالبهم جهويا وإقليميا ومحليا، راسلوا الديوان الملكي ووزارة الداخلية، مطالبين بإيفاد لجنة مركزية للتحقيق في كل الخروقات التي تطول العمالة وبلدية سيدي يحيى. كما اتصل رشيد محب، رئيس جمعية «الأمل للمستقبل بدون صفيح»، مطلع الأسبوع الجاري، بعزيز رباح الذي سبق أن زار دوار السكة، وأبلغه تهديدات بعض الأعضاء المحسوبين على لحساني، ردا على الشعارات التي نددت بسلوكاتهم، غير أن وزير التجهيز والنقل قلل من أهمية تحركات المستشارين، وقال مخاطبا رئيس الجمعية «يجريو طوالهم»، وفق ما أكده مصدر لـ«الصباح».عبدالله الكوزي