fbpx
وطنية

غضب بفاس من اختلالات الدعم

شريط فيديو يكشف ضعف الخدمات الصحية

أغضب استثناء أسر فقيرة من الدعم، خاصة بالقرى وضعف الخدمات الصحية المقدمة ببعض المراكز الصحية سيما بعد انتشار فيروس كورونا، عدة فعاليات وجمعيات ونقابات وأحزاب ببعض مدن الجهة خاصة بفاس وصفرو وتاونات. وارتفعت الأصوات الحقوقية المطالبة بتعميم القفف والدعم لفاقدي الشغل وتوفير الخدمات الصحية الضرورية. وتداول الفاسيون شريط فيديو مصورا من مستوصف بنسودة بفاس، يظهر تجمع عشرات الأشخاص في ظروف لاصحية به في انتظار العاملين به الذين تأخر دخولهم للعمل، للاستفادة من التلقيح وبعض أدوية الأمراض المزمنة خاصة السكري، فيما راسلت جمعية حقوقية بتيسة، عامل إقليم تاونات، مطالبة بتدخله لتحسين الخدمات بالمركز الصحي المحلي.
وتحدث فرع تيسة للمنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان، عن النقص الحاد في الموارد البشرية والتجهيزات والحصص المخصصة للأدوية وغياب المناوبة الليلية للأطباء، رغم استقباله سكان المدينة وعدة جماعات قروية بالحياينة، ما يفرض على الأطر الطبية تحويل جل الحالات المرضية الحرجة إلى المستشفى الإقليمي بتاونات أو المركب الجامعي بفاس.
وأوضح أن الوضع زاد تأزما مع الظرفية العصيبة التي فرضها الوباء، و”لافتقاد الجماعة الترابية لسيارة إسعاف، ما يفرض الاستعانة بسيارات إسعاف الجماعات المجاورة”.
القلق نفسه تعيشه فعاليات بصفرو، طالبت بإعفاء المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالنيابة، مستنجدة بالعامل والوزير لترتيب الجزاءات في حق من يثبت تقصيره أو وقوفه وراء “اختلالات في تدبير نتائج مخبرية لمصابين وأسرهم” حسب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الذي استدل بحالة عائلة “م. د” التي “تنتظر نتائج الفحص المخبري بعد إصابة فرد منها”. وأوضح أن أفراد العائلة باعتبارهم أقرب المخالطين، “أخضعوا للفحص، ودخلت في دوامة التحليلات وإعادتها، وإعادة تلك التي كانت سلبية مع ما يرافق ذلك من ضغط نفسي”، مؤكدا أنه “منذ 21 أبريل تكرر الغموض نفسه وعدم الوضوح في تمكين العائلة من نتائج التحليلات المعادة، بمبررات واهية ولا علمية تنم عن تهور وعدم تحمل مسؤولية”.
ويأتي رد فعل الجمعية بعدما ارتفعت الأصوات المنادية ب”رأس” المندوب بالنيابة، بداعي فشله في تدبير المرحلة، فيما لم تخف الكتابة الإقليمية لحزب الطليعة بفاس، قلقها من “التباطؤ في التعاطي مع نتائج الوباء” ذاكرة عدم تكثيف تعقيم وتنظيف الشوارع والأحياء، متحدثة عن “أحياء وشوارع لم تعرف أي عمل من هذا القبيل”.
ولم تستسغ “الممارسات المستغلة للأزمة الوبائية للانتفاع والانتهازية” بلغة بيانها، مطالبة السلطات بتحمل مسؤوليتها في حماية المواطن، معبرة عن قلقها من وضع الصناع التقليديين وعمال المقاهي وسائقي الطاكسيات والباعة المتجولين، المتأزم بعد تمديد فترة الحجر الصحي”، فيما تحدث فرع سايس للجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن اختلالات. وذكر منها عدم استفادة مواطنين من الإعانات والدعم المالي والاجتماعي المقدم من قبل صندوق كورونا، وتضررهم من الإقصاء “غير المبرر” من الاستفادة، ذاكرا مثلا ب”م. ر” ابن فاس الجديد الذي تقدم بشكاية للنيابة العامة بابتدائية فاس تتعلق باستغلال النفوذ والابتزاز، ضد عون سلطة، متحدثة عن توصلها بشكايات مكتوبة وأخرى عبر اتصالات هاتفية.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى