fbpx
خاص

رفـاق المخـارق يـحـذرون

قالوا إن ظرفية كورونا ليست مبررا للإجهاز على حقوق العمال وشرعنة الطرد والاقتطاع
في أقصر نداء في تاريخها، لم يتجاوز 300 كلمة، اكتفت المركزية النقابية الأكبر في المغرب، بطلب مزيد من الالتزام والتضامن للتغلب على جائحة كورونا.
وقال الاتحاد المغربي للشغل، إن الطبقة العاملة تخلد العيد  العالمي للعمال، في ظرفية استثنائية، بسبب فيروس كورونا المستجد الذي فرض الحجر الصحي على أعداد كبيرة من الأجراء، مؤكدا أنه قرر الاحتفال بهذه المناسبة، بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي، بمختلف مواقع التنظيمات القطاعية والمهنية.
واكتفى نداء الاتحاد المغربي للشغل بالنزر القليل من المطالب، منوها في المقام الأول، بالأجراء الذين يرابطون في الصفوف الأمامية لمواجهة هذا الوباء، وفي مقدمتهم نساء ورجال الصحة، وأفراد السلطات والقوات العمومية، كما أشاد بالعمال والمستخدمين والموظفين الذين يلتحقون بمقرات عملهم، لضمان استمرارية الخدمات الأساسية، وتوفير القوت اليومي للمواطنين، بما يضمن الأمن الغذائي بالبلاد.
في المقابل، دعت النقابة السلطات الحكومية والعمومية إلى السهر على فرض احترام الحقوق والحريات النقابية والعمالية، وإلى الحرص على ألا يستغل البعض هذه الأزمة الوبائية، للتخلص من العمال، كما وجه نداء خاصا لأرباب العمل، لاتخاذ المزيد من التدابير الاحترازية، و توفير الوسائل الوقائية و الحمائية، داخل الوحدات الإنتاجية، و في الإدارات من أجل الحفاظ على صحة و سلامة المأجورين، وحقهم في الحياة.
وأهاب الاتحاد بالممثلين النقابيين وأعضاء لجان الصحة والسلامة المهنية، لاستعمال “حق الانسحاب»، كلما تبين لهم عدم توفر شروط الحماية،  لتنبيه السلطات العمومية، قصد التدخل لاتخاذ الإجراءات المناسبة، مطالبا الحكومة بسن قانون في هذا الباب. وعبر الاتحاد عن تضامنه مع الأجراء الذين فقدوا عملهم جراء هذا الوباء، و مع ضحايا الطرد التعسفي بسبب نزاعات الشغل الجماعية، ويعاهدهم على مواصلة مؤازرتهم، دفاعا عن حقوقهم، ويجدد تضامنه مع ضحايا سياسات الإقصاء والتهميش والتفقير، المعرضين لمزيد من الهشاشة الاجتماعية في هذه الظروف العصيبة.
ومن المقرر أن يلقي الأمين العام للاتحاد خطابا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في بداية الاحتفالات بفاتح ماي، الذي تتميز بإلقاء عدد من العروض والندوات عبر تقنية البث المباشر، يشارك فيها أعضاء من الأمانة العامة.
وتتمحور الندوات حول مواضيع، مثل الحركة النقابية الدولية في مواجهة وباء كورونا المستجد (كوفيد 19)، ومنظور الاتحاد المغربي للشغل لما بعد الجائحة، ثم عرض حول وسائل الوقاية في أماكن العمل، إضافة إلى كلمات تضامن من العالم وشهادات العمال والكتاب العامين للاتحادات الجهوية و المحلية والجامعات والنقابات المهنية، حول الأوضاع المهنية داخل الجهات والقطاعات.
ي.س
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى