fbpx
وطنية

العقار يقترب من السكتة القلبية

اختارت نزهة بوشارب، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، التواصل مع ممثلي المنعشين العقاريين، عن طريق البث المباشر عبر الفيديو، بدل المكوث في منزلها، كما يفعل بعض الوزراء الذين حولهم “كورونا” إلى “أشباح”، لا يظهر لهم أثر.
وقال توفيق كميل، رئيس الفدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين، ورئيس فريق “التجمع الدستوري” بمجلس النواب، إن “الفدرالية اشتغلت إلى جانب وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة طيلة هذه الفترة العصيبة”.
وأضاف كميل، “كنا في اتصال شبه يومي معها، في اجتماعات ماراثونية عن بعد بطريقة البث المباشر عبر الفيديو، طرحنا فيها جميع التداعيات، التي أصابت قطاع العقار بشكل عام، إذ تفاعلت الوزيرة بشكل ايجابي مع مقترحاتنا واستجابت لها، وشاركنا إلى جانبها في وضع الآليات المناسبة للتخفيف من آثار هذه الأزمة الجديدة على القطاع في بلادنا، على غرار باقي بلدان العالم”.
ومكنت الاجتماعات نفسها، وفق ما جاء على لسان المصدر نفسه، من اتخاذ العديد من التدابير والإجراءات المهمة، أبرزها إقرار عودة نشاط التوثيق، من خلال معالجة الملفات لدى الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، بطريقة رقمية، ومعالجة رقمية لمختلف الملفات المعروضة أمام الإدارات التابعة للوزارة، واعتبار قطاع العقار واحدا من القطاعات، التي تواجه صعوبات كبرى جراء انعكاسات الأزمة الحالية على مختلف أنشطته، وتمكين الفاعلين في القطاع من الولوج إلى آلية التمويل “ضمان أوكسجين”، ووضع دليل صحي تحسيسي خاص بالقطاع داخل مختلف أوراش البناء، والتشاور بخصوص وضع مخطط لإنعاش القطاع خلال وبعد الأزمة الحالية.
وتتواصل المشاورات، بشكل جدي، في إطار خلية الأزمة التي أحدثها الطرفان، لتتبع الأوضاع في القطاع، بين مختلف المتدخلين، ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بهدف وضع العديد من الإجراءات الأخرى المناسبة في القريب العاجل، التي تبقى حاليا محط مشاورات ودراسات بشكل مكثف مع وزارات أخرى، منذ الإعلان عن بداية الحجر الصحي ببلادنا، للحد من تفشي وباء كورونا “كوفيد 19”.
وأحدث رئيس الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين، خلية أزمة للرصد والتتبع، بهدف تقييم آثار الأزمة على القطاع العقاري، وبالتالي اقتراح الإجراءات المناسبة على الوزارة الوصية.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى