fbpx
بانوراما

أندرسون … من نجم إلى متشرد

نهاية حزينة لنجوم (الأخيرة)

في 2009، كشفت مجلة “سبورتس إليستريتد” عن أرقام مذهلة تتعلق بالمشاكل المالية التي يواجهها رياضيون محترفون معتزلون، وأن نحو 60 في المائة من لاعبي كرة السلة يفلسون في غضون خمس سنوات من اعتزالهم.
وهناك من الرياضيين، من أخذت حياته منحا آخر، بعد الاعتزال، كالجريمة والإدمان وفي بعض الأحيان إعلان الإفلاس، وهناك من خطفه الموت في سن مبكرة قبل أن يتذوق طعم النجومية والمال…
نور الدين الكرف

أفردت وسائل الإعلام العالمية المحلية والدولية، مساحة للحديث حول “المستقبل الغامض” للاعب الإيفواري بوبلي أندرسون، الذي بزغ نجمه في صفوف الوداد الرياضي، ليبدأ بعد ذلك رحلة احتراف في ملاعب القارة الأوربية، كانت بدايتها مع مالقة الإسباني. لكن النهاية كانت مأساوية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وحسب تقارير صحفية عالمية منها موقع “أفريك سبور”، أصبح أندرسون البالغ من العمر 26 ربيعا، مختلا عقليا ولا يتوفر على مأوى، وبات ينام في شوارع العاصمة الفرنسية باريس.
و استغربت صحيفة “ماركا” الإسبانية في وقت سابق، من أن أندرسون بلا ناد، بعدما عنونت في أحد تقاريرها بـ “جاء ليعوض رحيل إيسكو المنتقل لريال مدريد، واليوم في سن 26 عاما بلا فريق”.
و أشار بعض المقربين من اللاعب الإيفواري إلى أنه واجه ضغوطا نفسية كبيرة في السنوات الأخيرة، خاصة بعد رحيله عن صفوف الفريق الأندلسي.
وعند انتشار خبر إصابة أندرسون، بخلل عقلي وتعرضه للتشرد في شوارع باريس، قامت أسرته بالاتصال بوكيل أعماله السابق وبعض معارفه من المغاربة بغية التوصل إلى معلومات دقيقة عن حالته ومكان وجوده.
وكشف موقع “سبورت مانيا” أن لاعب الوداد الرياضي السابق، أصبح “مختلا عقليا” ويعيش حياة التشرد في الشوارع، بعد المجد الرياضي والمالي الذي حصده في سن صغيرة.
وبات اللاعب الذي تنبأ له الكثيرون بمستقبل كروي كبير، يفترش الأرض في شوارع العاصمة الفرنسية باريس، بعدما دخل في دوامة أزمات متتالية بدأت عندما قرر نادي ملقا الإسباني التخلي عنه بشكل رسمي ليلتحق بنادي شاتورو الفرنسي، الذي بدوره تخلى عنه بسبب مستواه الضعيف.
وقال أحد الشباب الإيفواريين القاطنين في باريس، إن بوبلي أندرسون يعيش منذ 3 سنوات حياة التشرد في عاصمة الأنوار، بعدما فقد منزله وكل ممتلكاته.
ويشار إلى أن أندرسون حمل قميص فريق الوداد البيضاوي في موسم 2013، إذ قدم مستويات جيدة في البطولة، وهو ما جعله هدفا لمجموعة من الأندية الأوربية، قبل أن ينتقل إلى صفوف مالقا.
وتفاعلا مع الخبر المنتشر، قرر أحد أنصار الوداد التوجه إلى العاصمة الفرنسية باريس، من أجل البحث عن بوبلي أندرسون ومساعدته للعودة إلى أسرته التي تبحث عنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى