fbpx
بانوراما

رونالدينيو في السجن

في 2009، كشفت مجلة “سبورتس إليستريتد” عن أرقام مذهلة تتعلق بالمشاكل المالية التي يواجهها رياضيون محترفون معتزلون، وأن نحو 60 في المائة من لاعبي كرة السلة يفلسون في غضون خمس سنوات من اعتزالهم.
وهناك من الرياضيين، من أخذت حياته منحا آخر، بعد الاعتزال، كالجريمة والإدمان وفي بعض الأحيان إعلان الإفلاس، وهناك من خطفه الموت في سن مبكرة قبل أن يتذوق طعم النجومية والمال…
نور الدين الكرف

أعلنت شرطة باراغواي، أنها اعتقلت رونالدينيو غاوتشو، مهاجم برشلونة ومنتخب البرازيل السابق لكرة القدم، لمحاولته دخول أراضي البلاد بجواز سفر مزيف.
وقال رئيس وحدة التحقيقات في شرطة باراغواي، جيلبرتو فليتاس، إن رونالدينيو وشقيقه تم التحفظ عليهما بعد ساعات فقط من رفض القاضي الموافقة على اقتراح بفرض عقوبة بديلة على اللاعب المعتزل بعد اعترافه بالذنب.
وأضاف المسؤول “تم تنفيذ أمر الاعتقال”. وكان رونالدينيو (39 عاما)، وصل إلى باراغواي بدعوة من رجل الأعمال نيلسون بيلوتي، من أجل المشاركة في حفل خيري.
لكن السؤال الذي يطرح، لماذا دخل رونالدينيو البراغواي بجواز سفر مزور؟
احتجز نجم الكرة البرازيلي السابق رونالدينيو في أسونسيون، عاصمة البراغواي، مع شقيقه ورجل أعماله، لأن الاثنين سافرا من البرازيل بجوازي سفر مزورين، و ظهر كل منهما في فيديو مكبل اليدين حين اقتادتهما الشرطة إلى محكمة بأسونسيون، مددت احتجازهما وسط سؤال محير.
لماذا استخدم نجم المنتخب البرازيلي ونادي برشلونة السابق، 40 سنة في 21 مارس الماضي، جوازا مزورا ليسافر إلى البراغواي، وهو الذي كان سيجد حفاوة استقبال حار لو وصل بجوازه البرازيلي.
السبب أنه لا يملك جواز سفر أصلا، كأخيه تماما، لأن محكمة في ولاية “ريو” التي ولد بعاصمتها في أقصى الجنوب البرازيلي، صادرت في نونبر 2018 جواز سفره، وجواز شقيقه، إلى أن يدفع غرامة حكم صادر في 2015 بحقهما عن “جريمة بيئية” غرامتها 8 ملايين و500 ألف ريال برازيلي.
إلا أن اللاعب الذي لم يرغب في الدفع وتناسى الحكم المالي عليه، وظل يستصغر الأمر إلى أن طرأ جديد اضطره إلى زيارة البراغواي، إلا أنه أراد دخولها دون أن يعلموا بوجوده فيها، لسبب لا يزال مجهولا.
وطلب محامي الدفاع عن اللاعب، من المحكمة إطلاق سراحه، لأنه وشقيقه “لا يمثلان أي تهديد أو خطر” إلا أن المحكمة رفضت طلبه، لخشيتها من إمكانية فرارهما إلى البرازيل التي ترفض تسليم مواطنيها لدول أجنبية، قبل أن تمتعه بالسراح في وقت لاحق.
أما عن الغرامة التي بسببها صادروا جواز سفره، وتعادل مليوني دولار، ففرضوها عليه لأنه بنى منشأة تجارية لصيد السمك عند نهر في بورتو أليغري حيث رأى النور، دون أن يحصل على ترخيص مطلوب لبنائها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى