fbpx
بانوراما

نهاية حزينة لنجوم … إفلاس بيكر

في 2009، كشفت مجلة “سبورتس إليستريتد” عن أرقام مذهلة تتعلق بالمشاكل المالية التي يواجهها رياضيون محترفون معتزلون، وأن نحو 60 في المائة من لاعبي كرة السلة يفلسون في غضون خمس سنوات من اعتزالهم.
وهناك من الرياضيين، من أخذت حياته منحا آخر، بعد الاعتزال، كالجريمة والإدمان وفي بعض الأحيان إعلان الإفلاس، وهناك من خطفه الموت في سن مبكرة قبل أن يتذوق طعم النجومية والمال…

نور الدين الكرف

يبدو أن الأزمة المالية التي يمر منها أسطورة التنس الألماني، بوريس بيكر، أكبر بكثير مما كان متوقعا، بعد أن أعلنت محكمة بريطانية إفلاس بيكر بسبب عجزه عن دفع ديونه لدى أحد المصارف الإنجليزية.
لكن الحجم الحقيقي لديونه لم يظهر إلا في أكتوبر 2017، إذ كشفت صحيفة “بونته” الألمانية، أن الديون المتراكمة على بيكر تصل إلى 61 مليون أورو.
وجاء في تقرير الإفلاس أنه تمت مصادرة الساعات الفاخرة لبوريس بقيمة تزيد عن 41 ألف أورو.
لم يقتصر الأمر عند هذا الحد، إذ لم تستبعد الشركة المختصة طرح الجوائز التي حصل عليها بيكر في المزاد العلني بما في ذلك كأس جائزة ويمبلدون التي أدخلته تاريخ عالم كرة المضرب في سابع يوليوز 1985.
وحسب موقع “بونته” الألماني، فقد تم تحديد الموعد الذي سيتم فيه استلام جوائز المسابقات الكبرى، إضافة إلى مقتنيات شخصية موجودة بمنزل والدته بألمانيا.
إنها نهاية حزينة لبطل مازال نجمه إلى الآن ساطعا في عالم كرة المضرب.
وفي وقت سابق خسر لاعب التنس المصنف الأول عالميا سابقا، بوريس بيكر، قضية حاول فيها منع إقامة مزاد لبيع مجموعة من جوائزه تقدر قيمتها بحوالي 250 ألف دولار.
ومن بين معروضات المزاد، كؤوس حصل عليها النجم الألماني في بطولة ويمبلدون والبطولة المفتوحة للولايات المتحدة وكأس ديفيز، فضلا عن ميداليات وملابس.
وليس بيكر حالة فريدة بين أبطال الرياضة، فثمة أباطرة آخرون كلاعب كرة القدم دييغو مارادونا، والملاكم مايك تايسون، ولاعب الغولف جون دالي، على سبيل المثال لا الحصر، يعانون صعوبات مالية خطيرة، حتى بعد أن راكموا ثروات في ساحات الرياضة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى