fbpx
خاص

مبحوث عنهم يوزعون الإعانات

قالت مصادر مطلعة، إن عددا من المبحوث عنهم بموجب مذكرات بحث وطنية تتعلق بتهريب المخدرات لجؤوا، في الآونة الأخيرة، إلى استغلال حظر التجول الصحي من أجل تحدي المصالح الأمنية بالظهور في الشوارع، دون خوف من الاعتقال.
وعددت المصادر نفسها حالات مبحوث عنهم تحدوا قرار حظر التجول الصحي، بعضهم يصنف ضمن أخطر المتهمين في قضايا تتعلق بتكوين عصابة إجرامية والاتجار في الكوكايين، مشيرة إلى شريط فيديو لأحدهم، ويدعى “إ.ح” ببني أنصار يظهر فيه يوزع الإعانات على السكان، إذ استعان بعدد من الشباب، من أجل ملء أكياس بلاستيكية بالخضر والفواكه، إضافة إلى اقتنائه عشرات أكياس الدقيق، وحملها بسيارته إلى مناطق نائية لتوزيعها على معوزين قال إنهم تأثروا بإجراءات حظر التجول الصحي.
وتضمن مقطع فيديو الذي انتشر على نطاق واسع بين سكان المنطقة، عبارات باللغة الإسبانية، في إشارة إلى أنه موجه إلى بعض المتعاملين مع المبحوث عنه في مليلية المحتلة التي يستورد منها الكوكايين “المغشوش”، ويجني من ترويجه في المنطقة مبالغ مالية كبيرة.
وذكرت المصادر ذاتها أن شبكات الكوكايين انتعشت مداخيلها، في الآونة الأخيرة، رغم قرار حظر التجول الصحي، إذ مازالت أحياء بإقليم الناظور يروج بها نوع مغشوش من الكوكايين، بعدما تم تخفيض ثمنه للإيقاع بأكبر عدد من الشباب، ومنهم المنتمون إلى الفئات الفقيرة، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن أحياء بعينها فاق فيها ترويج الكوكايين باقي أنواع المخدرات، ومنها مناطق ببني أنصار وفرخانة ووسط الناظور والملاهي وضواحي المدينة، إضافة إلى سلوان والعروي…
وكشفت المصادر نفسها أن تقديم المبحوث عنهم إعانات بمثابة تبييض لأموال المخدرات، إضافة إلى التواصل مع أكبر عدد من السكان، مشيرة إلى أن جمعية حقوقية سبق لها أن دقت ناقوس الخطر من انتشار الكوكايين بالمنطقة، بعد ثبوت إنتاج مواد كيميائية يتم مزجها بكميات قليلة من المخدرات القوية، ما ينتج عنه مزيج يتميز بتأثيره على المدمنين وسرعة انتشاره بين فئات عديدة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المصالح الأمنية في جل الأقاليم المحاذية لمليلية وسبتة المحتلتين أعلنت حالة تأهب من أجل مواجهة كورونا، ما أدى إلى تأجيل عمليات إيقاف مروجي الكوكايين، علما أن السوق أصبح يغري هذه الشبكات باستقطاب مروجين غير مشتبه فيهم، كما أن تحريات كشفت وجود علاقات متشعبة لأعضاء الشبكات الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و 26 سنة، بعضهم من ذوي السوابق القضائية، ويتقاضون مبالغ مالية مهمة، وأغلبهم يملك سيارات فارهة أو دراجات نارية من الحجم الكبير لا تتوفر على وثائق الملكية.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى