fbpx
وطنية

الحكومة تقود الحرب ضد البعوض والكلاب

أعلنت الحكومة أنها ماضية في حربها ضد الكلاب الضالة ومخاطر البعوض، حفاظا على سلامة وصحة المواطنين. وتوقعت أن تُخصص 20 مليون درهم خلال السنة المقبلة (2013) لاقتناء السيارات والمعدات الخاصة لجمع وقتل الكلاب الضالة وشراء اللقاح للأشخاص ضحايا عضات الكلاب. وكانت الحكومة خصصت ما يناهز 50 مليون درهم خلال السنوات الخمس الماضية لتعزيز إمكانيات الجماعات المعنية بمحاربة الكلاب الضالة. في السياق ذاته، رصدت الحكومة اعتمادات مالية بقيمة 30 مليون درهم ، برسم السنة المالية المقبلة (2013) لاقتناء مبيدات الحشرات والأدوات الضرورية لمواجهة المخاطر الناجمة عن الأمراض المنقولة عبر البعوض ومحاربتها. وكانت وزارة الداخلية خصصت ما يناهز 84 مليون درهم لفائدة العمالات والأقاليم الأكثر عرضة لهذه الآفة.
من جهة أخرى، قال امحند العنصر، وزير الداخلية، خلال عرضه مشروع ميزانية الداخلية برسم سنة 2013 أمام اللجنة المختصة بمجلس المستشارين مساء أول أمس (الاثنين)، إن المصالح المختصة اتخذت كافة التدابير الوقائية لمواجهة زحف الجراد. وأضاف أن المركز الوطني لمكافحة الجراد واصل عمله الميداني بصفة منتظمة، إذ قام باستكشافات واسعة ما بين يناير وغشت 2012 على مستوى الجهات الجنوبية والجنوبية الشرقية للمملكة، مُوضحا أنه جرى تسجيل بعض المجموعات المعزولة من الجراد الانفرادي، خاصة قرب فكيك عند المنطقة الحدودية. وأبرز الوزير أن المركز قام في إطار مكافحة الجراد المحلي النطاط، بمعالجة ما يزيد عن  4 آلاف هكتار خلال الفترة الممتدة من ماي إلى يوليوز 2012 شملت مدن تارودانت  وورززات وأزيلال وكرسيف وتازة. وكشف أن المغرب بعث، في إطار التعاون جنوب جنوب، 60 ألف لتر من المبيدات لمقاومة هذه الآفة إلى كل من مالي والنيجر. يشار إلى أن مشروع قانون المالية لسنة 2013 خصص اعتمادات مالية بقيمة 300 مليون درهم موجهة إلى صندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية.
في السياق ذاته، أعلن العنصر أن الوزارة بصدد إجراء جرد شامل لكل المباني الآيلة للسقوط على المستوى الوطني، وإحصاء عدد الأسر القاطنة بها، في أفق اتخاذ التدابير العاجلة والضرورية من أجل تدعيمها وصيانتها، أوعند الاقتضاء هدمها وإعادة إيواء قاطنيها.

جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق