fbpx
وطنية

لشكر يحذر من خطر الخلايا النائمة

حذر إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، من خطورة “فتاوى” ملغومة، يهدف أصحابها إثارة الفتنة بالتزامن مع تداعيات انتشار وباء كورونا، إذ اعتبر رفقة أعضاء المكتب السياسي للحزب أن إعلان بعض رموز التطرف، ومنهم أبو النعيم الذي اشتهر بتحريضه على القتل والتقتيل، المغرب “دار حرب”، إشارة انطلاق للإرهاب والحرب الداخلية من طرف فلول الإرهاب والدواعش.
واتهم بلاغ صادر عن الحزب، الثلاثاء الماضي، رموز التطرف بمحاولة تحريك الخلايا النائمة التي تجتهد الدولة وأجهزتها المختصة في اجتثاثها، داعيا إلى التعامل بالصرامة القانونية مع مثل هذه الدعوات التحريضية، خاصة بالنظر إلى أن المغرب يعيش مرحلة دقيقة، يقتسم بعض مظاهر خطورتها مع بقية دول العالم وشعوبه، “مرحلة ذات حساسية كبرى وبرهانات متعددة الأبعاد، لا شك أنها ستكون اختبارا جديا وتحديا حقيقيا لوحدة المغاربة وتعبئتهم من أجل مواجهة الجائحة”.
ونوه رفاق لشكر بقيادة وإشراف الملك شخصيا على كل المبادرات الاستباقية والوقائية والحمائية التي اتخذتها بلادنا لدرء انزلاق الحالة الوبائية نحو أوضاع تصعب مجاراتها، ما أثبت نجاعة التدابير الممركزة لمثل هذه الأزمات، التي لا تحتمل تشتت وتعدد مراكز القرار، مثمنين المبادرة الملكية بالإحداث الفوري لصندوق بعشرة ملايير درهم لدعم وتوفير البنيات والتجهيزات والمستلزمات الطبية، ولدعم القطاعات الاقتصادية والخدماتية المتضررة من الآثار السلبية لجائحة فيروس كورونا.
وسجل البلاغ اعتزاز الحزب بتفاني العاملين في جبهات مواجهة الفيروس الأمامية، وعلى رأسهم نساء ورجال الصحة العمومية، وكل الأطر التقنية والإدارية التي أبانت عن شجاعة وطنية ونكران ذات كفاحية، معتبرا أن هذا الظرف العصيب يفرض على كافة الأجهزة الحزبية وكل المناضلات التقيد بالتوجيهات الصادرة عن مختلف مؤسسات الدولة، والمساهمة في التحسيس بخطورة هذا الوباء باستعمال وسائط التواصل الاجتماعي.
وأكد المكتب السياسي انخراطه الكامل في كل أشكال الدعم والانخراط في أي مبادرة صادرة عن الدولة المغربية، بدءا من إدانة الفكر الداعشي وممثليه، “الذين يفتحون جبهات داخلية ضد البلاد التي تخوض مواجهة شرسة أمام فيروس تحسب له القوى العظمى، في مثل حالتنا، ألف حساب”.
وشدد المكتب السياسي على أن التفاعل مع المبادرة الملكية وأهدافها النبيلة والاستراتيجية، يقتضي من الحكومة أن تبادر إلى تقديم دعم استثنائي للفئات الهشة العاملة في القطاعات الخدماتية المتضررة من القرارات الاحترازية، وخصوصا منها فئة المياومين، واتخاذ كل المبادرات الهادفة إلى رفع العبء عنها في هاته الفترة العصيبة.
ي. ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى