fbpx
الأولى

تحت الدف

قطع المسؤولون المغاربة، المكلفون بتدبير أزمة كورونا، شعرة معاوية مع فئات عديدة من الجالية المقيمة بالخارج، إذ تجاهلوا نداءات العالقين في الحدود من أجل العودة إلى الوطن.
كل العالقين في سبتة والجزيرة الخضراء، مواطنون مغاربة يضمن لهم الدستور حقوقهم، ومنها المساواة في التعامل، والحق في العلاج، ولا معنى إطلاقا للتخلي عنهم في عز الأزمة، كأنهم بدون جنسية ينتظرون إحسان دول المهجر، فالأولى السماح لهم بولوج التراب الوطني، وإخضاعهم للحجر الصحي وعلاج من ثبتت إصابته بالفيروس.
يقال إن الأزمات تكشف معدن الشعوب، وتجاهل المسؤولين لمصير العالقين، يخدش مجهودات سنين طويلة من أجل ربط المهاجرين بجذورهم ومساهمتهم في الاقتصاد الوطني.
نذكر مدبري أزمة كورونا أن الرئيس الفرنسي تدخل شخصيا لإعادة مواطنيه من كل بلدان العالم، بما فيها المغرب، وأن دولا أخرى، مثل أمريكا والخليج، سارعت إلى إجلاء مواطنيها من مناطق أخرى، حفاظا على صحتهم، أما تركهم عالقين فذلك ليس من قيم المواطنة والتضامن.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى