fbpx
الأولى

“الفوريان” لـ 14 طاكسي خالفت الأوامر

وضعت مصالح الأمن بالرباط وسلا وتمارة، منذ الثلاثاء، 14 سيارة أجرة من الصنف الكبير بالمحاجز البلدية، بعدما رفض سائقوها نقل الركاب بخمسة دراهم، بعد قرار الداخلية خفض عدد الركاب إلى النصف، في إطار التدابير الاحترازية الرامية إلى الوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.
وأوضح مصدر “الصباح” أن مصالح الأمن تعبأت، بالتنسيق مع متدخلين آخرين، ضمنهم مصالح الشؤون الاقتصادية بعمالات هذه المدن، وقياد الملحقات الإدارية، من أجل التطبيق الفوري لقرار وزير الداخلية، لكن سائقين رفضوا الدورية الوزارية، ما دفع بعض العمال إلى النزول إلى الشوارع من أجل تطبيق قرار وزير الداخلية. وظهرت صباح أمس (الأربعاء)، قوات الأمن تفرض على “الطاكسيات” نقل الركاب بدون قيد أو شرط، فيما قرر العديد من المهنيين التوقف عن العمل.
وأصدر عمال الرباط وسلا وتمارة، مساء أول أمس (الثلاثاء)، قرارا بشأن تنظيم الركاب بواسطة سيارات الأجرة من الصنف الأول (الكبيرة). ونصت المادة الأولى من القرار على أنه يحدد بصفة مؤقتة العدد الأقصى للركاب خلال كل رحلة في ثلاثة ركاب، إضافة إلى السائق عوض ستة ركاب المعمول بها حدا أقصى خلال الفترات العادية، كما نصت المادة الثانية من القرار على العقوبات المنصوص عليها في المقتضيات التشريعية والتنظيمية بشأن تنظيم النقل بواسطة سيارات الأجرة، وأكد القرار أن كل إخلال يترتب عنه سحب رخصة سيارة الأجرة وإيداعها بالمحجز. وأكدت المادة الثالثة أنه يعهد تنفيذ هذا القرار إلى السلطات المحلية ومصالح الأمن والدرك الملكي، كل في دائرة اختصاصاته، فيما المادة الرابعة والأخيرة أكدت أنه سيظل العمل جاريا بهذا القرار إلى حين صدور قرار عاملي آخر بهذا الشأن.
وفي الوقت الذي لجأت فيه السلطات المحلية إلى إجراءات مشددة في حق السائقين، أكد نقابيون في حديث مع “الصباح” أن المهنيين كانوا ينتظرون من السلطات المتدخلة إعفاءهم من ثمن السومة الكرائية لمأذونية النقل، أو دعمهم من خلال تخفيض الغازوال، مشددين في الوقت ذاته، أن السائق مجبر على أداء ما بين 250 درهما و300 يوميا لفائدة صاحب سيارة الأجرة. ونبه نقابيون إلى أن حمل الركاب داخل المجال الحضري بخمسة دراهم للواحد، لن يوفر حتى ثمن “الروسيطة” اليومية، فما بالك بثمن كراء “الكريمة” وباقي متطلبات المهني اليومية، منوهين في الوقت ذاته بهذه الإجراءات الاحترازية، لأن سيارة الأجرة تعتبر من الوسائل التي يسهل من خلالها نقل عدوى الوباء إلى أشخاص آخرين.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى