fbpx
الصباح السياسي

قالوا …

مضيان: الحكومة مطالبة بتسريع تنفيذ برنامجها  

الحكومة مطالبة بمواصلة الجهود لتقليص الفوارق الاجتماعية، وتجنب مخاطر توسيع دائرة الغاضبين والمهمشين من أبناء هذا الوطن العزيز، ذلك أنه إذا كان الدستور قد أوكل إلينا، برلمانا وحكومة، مهمة ومسؤولية السهر على الحفاظ على توازن مالية الدولة، فإن الواجب الوطني يفرض علينا الحرص على ضمان التوازن الاجتماعي الذي يشكل الدعامة الرئيسية للاستقرار، والذي لازال بعيد المنال في غياب توزيع عادل لثروات البلاد وخيراتها، ما دامت العدالة الاجتماعية مجرد شعارات، ومادامت المساواة وتكافؤ الفرص بين المواطنين مجرد مبادئ ، ومادام اقتصاد الريع والامتيازات والإثراء غير المشروع تطبع تدبير الشأن العام. مرت أكثر من سنة على البرنامج الحكومي الذي يشكل تعاقدا بيننا كأغلبية وحكومة من جهة، والشعب المغربي من جهة أخرى، وما يطرحه من تساؤلات بخصوص مدى تنفيذ مضامين هذا البرنامج، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الحيوية التي لا تتطلب اعتمادات مالية، كما هو الشأن بالنسبة إلى إصلاح الإدارة، وإصلاح منظومة العدالة، دون إغفال ما التزمت به الحكومة كأولوية في برنامجها الحكومي، بتخليق الحياة العامة، ومحاربة الفساد، ووضع حد لسياسات الريع والامتيازات.   
مضيان رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب

علمي: الاعتقال السياسي عاد بكثافة إلى الساحة

عاد الاعتقال السياسي بكثافة، وعاد معه التعذيب وعادت معه تفاصيل الصورة البشعة على المستوى الدولي والتي أمضى المغرب سنوات طويلة في معالجتها وترميمها ومحو آثارها، هذا علما أن للحكومة صلاحياتها الكاملة التي لن تترك لها مجالا للتهرب والبحث عمن تحمله المسؤولية من بين أسماء الحيوانات.  دأب العاطلون عن العمل على النزول للشارع منذ قرابة عقدين، ولم يسبق لحكومة أن رأت في ذلك غير احتجاجات طبيعية مطالبة بالشغل، حتى جاءت هذه الحكومة وقابلت هذه الفئة المتنورة من المجتمع، بتهم وأوصاف من قبيل المشوشين والمدفوعين وخدام الأجندات… إلخ والحال أنها حكومة الربيع الديمقراطي والدستور الجديد والتغيير.
بالإضافة إلى ذلك، لم يسبق لحكومة أن أعلن رئيسها صراحة عداءه للصحافة واتهامها هي الأخرى بكل تهم العمالة مع تكسير عظام ممتهنيها في الشوارع.
لم يسبق، على الأقل في العشرين سنة الأخيرة، أن تحولت الهراوة إلى لغة المخاطبة الوحيدة للفئات المحتجة، أو التي تعبر عن آرائها في الشارع العام. إن كل هذه الأمور تؤشر على خلل خطير لدى الحكومة، فبالقدر الذي لا تتوقف فيه الحكومة عن صخب الشعارات صباح مساء، بقدر ما لا نرى إنجازات في الواقع، لدرجة أن المرء يحار ويخشى أن تكون هناك أسباب ذاتية تتجاوز مجرد العجز.  
 علمي رئيس فريق الأحرار بمجلس النواب
استقاها: عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق